بوسدرة: البعثة الأممية غيّرت نهجها وواشنطن تدفع نحو الاستقرار أولاً

بوسدرة: البعثة الأممية غيّرت نهجها وواشنطن تروّج لخيار الاستقرار أولاً

ليبيا – صرّح الأكاديمي الليبي عمر بوسدرة بأن البعثة الأممية قدمت مؤخراً مؤشرات على تغيير نهجها، بعدما ركزت في خطاباتها على الانقسام القضائي، في اعتراف صريح بأن الجمود السياسي بدأ ينخر آخر المؤسسات التي كانت تجمع الليبيين، إلى جانب انهيار الاقتصاد بسبب التوسع في الإنفاق غير المنضبط والفساد.

مؤشرات على تغيير في مقاربة البعثة الأممية

وأوضح بوسدرة، في تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أن تركيز البعثة الأممية على ملف الانقسام القضائي يعكس تحولا في مقاربتها للأزمة الليبية، باعتبار أن الجمود السياسي لم يعد مقتصراً على المؤسسات التنفيذية والتشريعية، بل امتد إلى مؤسسات كانت تمثل مظلة جامعة لليبيين.

ربط بين الجمود السياسي والانهيار الاقتصادي

وأشار إلى أن هذا التحول في الخطاب يتزامن مع تفاقم الانهيار الاقتصادي، نتيجة التوسع في الإنفاق غير المنضبط وتفشي الفساد، بما يعمق من حدة الأزمة ويزيد الضغوط على مؤسسات الدولة.

واشنطن تطرح الاستقرار قبل الانتخابات

وأضاف بوسدرة أن التركيز الأمريكي بدوره بات يروّج لخيار “الاستقرار أولاً” بعد أن كان الحديث سابقاً يدور حول “الانتخابات أولاً”، معتبراً أن البداية تتجلى في مناورات “فلينتلوك 26” المقررة في سرت خلال مايو المقبل.

سرت نقطة ارتكاز لتوافق أمني محتمل

وقال إن هذه المناورات تحمل رسالة سياسية تؤكد دعم واشنطن لدمج المؤسسات الأمنية كخطوة استباقية تسبق أي تسوية سياسية، مشيراً إلى أن سرت تُعد نقطة ارتكاز لهذا التوافق المحتمل.

Shares