هيئة إندونيسية تحذر العمالة من السفر إلى ليبيا وتكشف مخاطر العودة

هيئة إندونيسية تحذر العمالة من التوجه إلى ليبيا وتكشف أعباء العودة منها

ليبيا – نقل تقرير إخباري لشبكة “فويس أوف إندونيسيا” الإخبارية الإندونيسية الناطقة بالإنجليزية نصائح هيئة حماية العمال المهاجرين بإندونيسيا للعمالة، في ضوء ما وصفته بمخاطر التوجه إلى ليبيا.

وأوضح التقرير، الذي تابعت وترجمت المهم من مضامينه الخبرية المرتبطة بالسياق الليبي صحيفة المرصد، أن المدير العام للهيئة ريناردي أكد استمرار الحظر الذي تفرضه الحكومة الإندونيسية على إرسال عمال الخدمة المنزلية إلى عدد من دول الشرق الأوسط، بما في ذلك ليبيا، بسبب نزاعات قانونية مستمرة وصعوبات تواجه عودتهم إلى الوطن.

ارتفاع المغادرة غير النظامية إلى ليبيا

وبحسب التقرير، كشفت تقارير واردة من السفارة الإندونيسية في طرابلس عن ارتفاع في حالات المغادرة غير النظامية إلى ليبيا، مشيراً إلى أن هذه الحالات تنطوي غالباً على ممارسات توظيف خادعة، إذ يُوعَد كثير من العمال بوظائف في الإمارات أو تركيا، قبل تحويل مسارهم بدلاً من ذلك إلى طرابلس أو مدينة بنغازي.

ظروف استغلالية وأعباء مالية كبيرة

وأضاف التقرير أن هؤلاء العمال واجهوا، بمجرد وصولهم إلى ليبيا، ظروفاً استغلالية ونزاعات مع أصحاب العمل، ما دفع بعضهم إلى طلب اللجوء داخل السفارة، في ظل وجود أعباء مالية تشمل ضرائب الإقامة الشهرية للأجانب البالغة 75 ديناراً، ورسوم تصاريح الخروج المقدرة بنحو 555 ديناراً.

وأشار التقرير إلى أن من بين الأعباء الأخرى مطالبات تعويض من أصحاب العمل تتراوح بين 5 آلاف و7 آلاف دولار لإنهاء العقود قبل موعدها، ما يعني أن تكاليف الإعادة إلى الوطن قد تتجاوز 100 مليون روبية إندونيسية للشخص الواحد، وقد تستغرق إجراءاتها عدة أشهر.

دعوة لرفض التوجه إلى ليبيا وطلب الحماية

ونقل التقرير عن ريناردي قوله: “أحث الإندونيسيين في مراكز الترانزيت على توخي الحذر، وإذا طُلب منكم مواصلة الرحلة إلى ليبيا فارفضوا فوراً، واطلبوا المساعدة من المسؤولين في المطارات للتواصل مع القنصلية الإندونيسية في دبي أو إسطنبول بهدف طلب الحماية”.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares