ليبيا تستعيد زخمها في قطاع النفط والغاز وسط اهتمام دولي متجدد
ليبيا – سلط تقرير اقتصادي نشره موقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية الضوء على استعادة ليبيا لزخمها في قطاع النفط والغاز، في ظل ما وصفه بتحسن مناخ الاستثمار وتزايد اهتمام الشركات الدولية بالسوق الليبية.
الإصلاحات والاهتمام الدولي
وبحسب ما تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه صحيفة المرصد، أوضح التقرير أن الإصلاحات بقيادة حكومة الدبيبة والاهتمام الدولي المتجدد يهيئان البلاد لإطلاق احتياطياتها الهائلة من الهيدروكربونات، ناقلًا عن الرئيس التنفيذي لغرفة الطاقة الإفريقية إن جيه أيوك رؤيته بشأن هذا التحول.
تحسن مناخ الاستثمار
وقال أيوك إن تحسن مناخ الاستثمار يجذب بالفعل كبرى الشركات العالمية، معتبراً أن ليبيا باتت في وضع ممتاز للاستفادة من احتياطياتها الكبيرة، ليس فقط في النفط، بل أيضاً في الغاز، والارتقاء بها إلى مستوى جديد.
عودة الشركات الكبرى إلى المشهد
وأضاف أيوك أن الحديث عن العوائق يجب أن يُنظر إليه في سياق ما مرت به البلاد من ظروف صعبة، مشيراً إلى أن ليبيا باتت الآن في طور التعافي. كما لفت إلى وجود شركة شل في ليبيا لإجراء مناقشات، وإلى توقيع شيفرون مذكرات تفاهم وزيارتها للحقول، مع التطلع إلى حضور شركات أخرى مثل كونوكو وتوتال إنيرجيز.
اهتمام أميركي وأوروبي وشرق أوسطي
وتابع أيوك أن هناك اهتماماً كبيراً من الشركات الأميركية والأوروبية، إلى جانب شركات من الشرق الأوسط، مرجعاً هذا التحول إلى تركيز الحكومة على تعزيز الشروط المالية وإعادة بناء ثقة المستثمرين، فضلاً عن الجهود الرامية إلى تحقيق ليبيا أكثر وحدة وازدهاراً.
فرص للمشاريع المشتركة والمحتوى المحلي
وأشار أيوك إلى أن الحكومة تعمل على تحسين شروطها المالية بما يضمن توافقها مع المعايير التي تتطلع إليها الشركات العالمية، مؤكداً أن مرحلة النمو المقبلة لن تقتصر على الشركات الكبرى فقط، بل ستشهد أيضاً مشاركة كبيرة من رواد الأعمال المحليين والمشاريع المشتركة.
وأضاف أن هناك فرصة كبيرة للمحتوى المحلي، موضحاً أن معظم المشاريع المشتركة القائمة في ليبيا يشارك فيها ليبيون، إلى جانب وجود مشاريع جديدة قيد التنفيذ، مع توقعات ببروز شركات ليبية مستقلة تستحوذ على الحقول الهامشية وتنفذ بعض عمليات الحفر داخل الحقول والحفر السطحي، وصولاً إلى مرحلة الإنتاج بمعدلات تتراوح بين 500 و5 آلاف برميل.
تبسيط الإجراءات شرط للنجاح
وأكد أيوك أن النجاح على المدى الطويل سيبقى معتمداً على تبسيط الإجراءات التنظيمية وإجراءات الترخيص بما يسرع تدفق رأس المال إلى القطاع، مشدداً على ضرورة دعم الحكومة في التعامل مع المخاطر الظاهرة، والعمل على الجوانب المالية وتهيئة بيئة مواتية للاستثمار.
وأضاف أن عملية الترخيص يجب أن تكون أسرع وأكثر كفاءة، معتبراً أن تطبيق أطر ناجحة من أسواق إفريقية أخرى يمكن أن يساعد ليبيا على تأمين الاستثمار المستدام اللازم لتحديث صناعتها.
إعادة البناء وجذب الاستثمار المناسب
واختتم أيوك بالقول إن تحقيق ذلك سيمهد الطريق أمام الليبيين لاتخاذ القرار الصحيح بشأن السياسة العامة، وجذب النوع المناسب من الاستثمارات التي تحتاجها البلاد، والمضي نحو إعادة البناء بشكل أفضل.
ترجمة المرصد – خاص

