السباعي: ما قيل في حكومة باشاغا يتبدل اليوم مع انتقال بعض داعميها إلى معسكر الدبيبة

السباعي ينتقد تبدل المواقف من الزادمة وتكالة ويتساءل عن معايير الرضا والسخط

ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي السباعي إن سالم الزادمة كان نائباً لرئيس الحكومة الليبية السابق فتحي باشاغا، مضيفاً أن حكومة باشاغا كانت توصف حينها بأنها حكومة “المشروع الصهيوني”، وأن الفتوى صدرت بقتالها وعدم جواز الوقوف معها على الحياد.

حديث عن تبدل في المواقف

وأضاف السباعي، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه قيل في تلك الحكومة ما لم يقل، على حد تعبيره، بينما تنقل الصفحات الدينية اليوم، بكل ارتياح، خبراً مفاده أن نائب باشاغا أصبح نائباً لعبد الحميد الدبيبة.

إشارة إلى رئيس مجلس الدولة

وتابع السباعي أن الأمر نفسه جرى، بحسب قوله، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الحالي، مشيراً إلى أنه كان سابقاً من أكبر داعمي باشاغا، لكنه اليوم لا يغيب عن المناسبات الدينية، وتفتح له كل الأبواب المغلقة، فيما تصمت عنه، وفق تعبيره، الأقلام والأصوات الساخطة.

تساؤلات بشأن معايير المواقف

وتساءل السباعي عما إذا كان الرضا والسخط باتا مرتبطين برضا الدبيبة وسخطه، أم أن هناك، بحسب وصفه، طريقة أخرى لنيل “كرت الرضا وبطاقة الغفران”، مطالباً بتوضيح ذلك للناس.

انتقاد للتناقض في الخطاب

واختتم السباعي منشوره بالقول إن التناقض اتسع، مضيفاً أن ما هو منسوب إلى الله لا يمكن أن يكون متناقضاً، مستشهداً بآية قرآنية في هذا السياق.

Shares