السعودية ومصر تبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة

السعودية – بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع بن فرحان وعبد العاطي في العاصمة الرياض، في إطار زيارة يجريها وزير الخارجية المصري إلى السعودية ضمن جولة بالمنطقة بدأها الأحد وشملت قطر والإمارات وسلطنة عمان والأردن، فق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وذكرت الوكالة أن الجانبين بحثا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

كما بحث الوزيران الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مجدّدين إدانتهما لاستمرار “الاعتداءات الإيرانية” على السعودية ودول عربية أخرى.

وهذه خامس محطة للوزير المصري في جولة على بلدان عربية غير محددة المدة بدأت الأحد وشملت قطر والإمارات وسلطنة عمان والأردن، بهدف نقل رسالة تضامن مع تلك الدول التي استهدفتها طهران في أعقاب بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتواجه السعودية وعدة دول عربية أخرى، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على طهران في 28 فبراير الماضي، هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات.

وتقول إيران إن هجماتها في دول عربية تستهدف ما تصفه بأنه قواعد ومصالح أمريكية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران عن مقتل مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها تل أبيب على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

 

الأناضول

Shares