لنقي: التعديلات الوزارية قد تسبق مرحلة انتقالية جديدة تقود إلى حكومة موحدة في ليبيا
ليبيا – قال عضو مجلس الدولة أحمد لنقي إن التعديلات الوزارية التي أجرتها حكومة عبد الحميد الدبيبة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً حول أهدافها وتداعياتها المحتملة، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بردود الفعل المنتظرة من حكومة أسامة حماد في شرق البلاد.
حديث عن تغير سياسي محتمل
وأوضح لنقي، في تصريح لشبكة “الرائد” الإخبارية المقربة من حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أن ليبيا قد تكون مقبلة على تغير سياسي كبير يقود إلى مرحلة انتقالية جديدة، تستهدف توحيد مؤسسات السلطة التنفيذية تحت حكومة واحدة تبسط سلطتها على كامل التراب الليبي، بما يمهد لإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
توحيد الحكومة مدخل لتوحيد المؤسسات
وأضاف لنقي أن توحيد الحكومة يمثل الخطوة الأولى نحو توحيد بقية مؤسسات الدولة السيادية، بما في ذلك المؤسسة العسكرية والأمنية، وإنهاء حالة الصراع بين قوى الأمر الواقع في شرق البلاد وغربها.
إدارة الموارد والإنفاق ضمن الأولويات
وأشار إلى أن من الملفات الأساسية في هذه المرحلة تنظيم إدارة الموارد المالية والاقتصادية، وتوحيد الصرف المالي، ووضع خطة وطنية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف مناطق البلاد.
ولفت إلى أن توحيد مؤسسات الدولة يمكن أن يضع حداً للاختلالات التي شهدتها السنوات الماضية، ومن بينها الإسراف المالي وغياب الرقابة الفعالة على الإنفاق العام.
تمهيد للانتخابات
وأكد لنقي أن التفاهم بين سلطات الأمر الواقع بشأن توحيد الحكومة من شأنه إنهاء الصراع السياسي القائم بينها، وفتح الطريق أمام إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة بشكل متزامن.

