البيوضي: نهاية الدبيبة ستكون واحدة من أكثر المشاهد سيريالية في تاريخ ليبيا

نهاية الدبيبة قد تكون من أكثر المشاهد سيريالية في تاريخ ليبيا

ليبيا – اعتبر المرشح الرئاسي سليمان البيوضي أن نهاية عبد الحميد الدبيبة قد تكون واحدة من أكثر المشاهد سيريالية في تاريخ ليبيا، قائلا إن صعوده إلى واجهة الأحداث في عام 2021 مثل، بحسب وصفه، خطأ استراتيجيا كلفه الكثير.

حديث عن الصعود إلى السلطة وتبعاته

وقال البيوضي، في تدوينة نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن التاريخ سيسجل أن صعود الدبيبة إلى مسرح الأحداث في عام 2021 كان خطأ استراتيجيا، مضيفا أن واقعه اليوم يعكس ذلك بوضوح.

وأشار إلى أن الدبيبة، بعد خمس سنوات في السلطة، وجد نفسه محاصرا بما وصفه بحكم المتناقضات، معتبرا أن ما يجري حاليا، بعيدا عن الوهم والوعود وموائد الإفطار السياسي وما سماه زورا بالتعديل الحكومي، ليس سوى هروب إلى الأمام ومحاولة يائسة لحماية سنوات نفوذ طويلة، وفق تعبيره.

انتقاد للطبقية والواقع الاجتماعي

وأضاف البيوضي أن الطبقية المفزعة التي تنامت في عهد الدبيبة، وأسهمت في صناعة واقع الفقر داخل ليبيا، ستجعل، بحسب وصفه، كثيرا من العواصم العالمية غير آمنة له.

ورأى أن مصراتة قد تكون الملاذ الآمن الوحيد، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن معادلة نهايات معقدة تتشابه فيها المصائر مع سياسات الحكم بالمتناقضات.

تحذير من اللعب بورقة الدم والتصعيد

وتابع البيوضي أن اللعب بورقة الدم في الهلال النفطي أو سرت أو ورشفانة أو الزاوية أو العاصمة طرابلس يمثل آخر الأوراق التي يمكن اللجوء إليها، معتبرا أن جميع هذه المسارات ستؤدي إلى النتيجة نفسها.

وأضاف أن التضحيات والشعارات قد تتحول، وفق تعبيره، إلى أداة لتغذية الصراع، بما يصنع واقعا مختلفا ويفرز حواضن مجتمعية وملاذا آمنا في خضم الحرب السياسية الساخنة.

تساؤلات بشأن تداعيات المرحلة المقبلة

واختتم البيوضي تدوينته بطرح تساؤلات سياسية حملت إشارات رمزية بشأن ما وصفه بلعنة الدم، في إشارة إلى تداعيات الصراع السياسي واحتمالات ما قد تحمله المرحلة المقبلة.

Shares