زهيو: انشغال القوى الدولية بالحرب الأميركية الإيرانية قد يفسح مجالاً أوسع أمام الليبيين لتسوية أزمتهم
ليبيا – اعتبر رئيس الاتحاد الوطني للأحزاب الليبية أسعد زهيو أن انشغال القوى الدولية بالحرب الأميركية الإيرانية قد لا يكون بالضرورة عاملاً سلبياً على الأزمة الليبية، مستنداً إلى أن أزمة ليبيا، وتحديداً الانقسام السياسي، مستمرة منذ أكثر من عقد رغم تعدد المبادرات الخارجية، سواء عبر مظلة الأمم المتحدة أو من خلال جهود دول بعينها.
مساحة أكبر لليبيين رغم تعقيدات الارتباطات الخارجية
وقال زهيو، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” تابعته صحيفة المرصد، إن إتاحة مساحة أكبر لليبيين لتسوية أوضاعهم قد تسهم في تخفيف حدة الخلافات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ارتباط الفرقاء الليبيين بحلفاء إقليميين ودوليين قد يعقد هذا المسار.
تراجع الملف الليبي في سلم الأولويات
ورأى زهيو أن المواجهة الإقليمية لم تلغِ الاهتمام بالملف الليبي، لكنها دفعته إلى مرتبة متأخرة في سلم الأولويات، كما حدث سابقاً مع الحرب الروسية الأوكرانية والحرب على غزة.
وتوقع أن تتركز أولويات واشنطن على ضمان استمرار تدفق النفط، ومنع أي مواجهة عسكرية قد تعطل إنتاجه.
تشكيك في واقعية طرح الحكومة الموحدة
واعتبر زهيو أن ما يتردد بشأن مساعي بولس لتشكيل حكومة موحدة بين القوى الفاعلة في شرق ليبيا وغربها بات طرحاً غير واقعي في الوقت الراهن.
وأرجع ذلك إلى تطورات داخلية، من أبرزها تكليف سالم الزادمة نائباً لرئيس حكومة الوحدة بعد أن كان نائباً لأسامة حماد.

