أرامكو: أولويتنا دعم استقرار السوق

السعودية – أكدت شركة “أرامكو” السعودية، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، إن أولويتها في هذه المرحلة دعم استقرار السوق مع الحفاظ على “عمليات آمنة وغير منقطعة”.

جاء ذلك في بيان خصّت به الشركة وكالة الأناضول، امس الاثنين، حيث أكدت أن شحنات النفط مستمرة عبر مسارات مختلفة، في ظل استمرار تعطل المرور عبر مضيق هرمز.

وأشارت إلى أنها قامت بتأمين إمدادات الطاقة عبر تفعيل مسارات شحن بديلة من خلال ميناء ينبع على الساحل الغربي للمملكة، وذلك لمواجهة الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وذكر البيان أن خطط الشحن جرى تعديلها بما يتناسب مع الظروف الجديدة، وجاء فيه: “تواصل أرامكو توفير إمدادات طاقة موثوقة عبر مسارات تصدير بديلة من خلال ميناء ينبع استجابة للظروف الإقليمية المتغيرة”.

وأوضح أنهم يحدثون خطط الشحن بما يتلاءم مع المستجدات، مع إبقاء العملاء على اطلاع مستمر.

وجاء في البيان :”تتمثل أولويتنا في هذه المرحلة في دعم استقرار السوق مع الحفاظ على عمليات آمنة وغير منقطعة”.

الجدير بالذكر أن ميناء ينبع أصبح أحد أبرز نقاط تصدير النفط الخام لدول الخليج بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، وبلغ متوسط صادرات النفط الخام من ينبع خلال الأيام الخمسة الماضية نحو 3.66 ملايين برميل يوميا.

ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران من قبل إيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الحرب الجارية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.

وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.

فيما تسبب تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

 

الأناضول

Shares