أسعار النفط دون 100 دولار للبرميل بتراجع 5 بالمئة

فيينا – تراجعت أسعار النفط بنحو 5 بالمئة، في تداولات الأربعاء، إثر تصريحات أمريكية عن قرب إطلاق مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

وبلغ سعر خام برنت 99 دولارا للبرميل متراجعا بنحو 5 بالمئة في حين سجل خام “غرب تكساس الوسيط” 89 دولارا مسجلا تراجعا بـ 3.6 بالمئة، بحلول الساعة 7.30 ت.غ.

ويأتي تراجع النفط على وقع أنباء عن مفاوضات أمريكية إيرانية، وسط حديث أمريكي ونفي إيراني.

والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تجري مفاوضات نشطة مع الإيرانيين، وأن طهران “ترغب كثيرا” في إبرام اتفاق مع واشنطن.

ولم يكشف ترامب عن هوية الجهة الإيرانية التي يجري التفاوض معها، لكنه قال إن “جميع القادة الإيرانيين رحلوا، ولا أحد يعرف مع من سيتحدث، لكننا نتحدث مع الأشخاص المناسبين”.

فيما أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة ووسطاء إقليميين ينتظرون ردا من إيران بشأن إمكانية عقد لقاء معها، الخميس، للتفاوض على وقف الحرب.

ووفق الموقع الأمريكي، فإن ترامب يبدي اهتماما بإنهاء الحرب، كما أن واشنطن شاركت مع تل أبيب خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب، مدعية أن إيران وافقت على العديد من البنود الرئيسية فيها، غير أنه لا أدلة ملموسة على حدوث مثل هذا الاتفاق.

من جانبها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، الاثنين، أن الولايات المتحدة حددت 9 أبريل/ نيسان المقبل، موعدا محتملا لإنهاء الحرب على إيران.

فيما أعلن متحدث قيادة خاتم الأنبياء التابعة للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، الأربعاء، أن بلاده لن تعقد أي اتفاق مع الولايات المتحدة.

ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال العدوان المتواصل منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.

وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في ارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.

وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

 

الأناضول

Shares