بعيو: المشير حفتر دعا من الرجمة إلى تعبئة وطنية تقودها العقول والخبرات

بعيو: كلمة حفتر في الرجمة تفتح باب مرحلة جديدة وتدعو النخب للمشاركة في صياغة الحلول

ليبيا – قال رئيس المؤسسة الليبية للإعلام التابعة للحكومة الليبية محمد بعيو إن الكلمة التي ألقاها القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر خلال حفل المعايدة الذي استضافته القيادة العامة في الرجمة يوم الأحد، تستحق قراءة دقيقة لما تضمنته من إشارات اعتبرها بالغة الأهمية، مؤكداً أنها تمثل مفتاحاً لمرحلة جديدة تتسم بالجدية والوعي والعمل لوضع مضامينها موضع التنفيذ.

دعوة إلى مراجعة شاملة وتقييم دقيق

وأوضح بعيو، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن من أبرز ما ورد في كلمة حفتر الدعوة إلى مراجعة شاملة لما شهدته البلاد من أحداث متتالية، وما ترتب عنها من تأثير مباشر وعميق على كيان الدولة وأداء مؤسساتها وتماسكها، وما انعكس من ذلك على حياة المواطن الليبي ومستوى معيشته وقدرته على توفير متطلبات الحياة الكريمة لأسرته وأبنائه.

وأضاف أن الكلمة تضمنت أيضاً تأكيداً على الحاجة إلى تقييم دقيق لما آلت إليه الأوضاع، وملاءمة ذلك للمضي قدماً نحو التقدم والتطور، مع تحديد ما ينبغي القيام به لضمان السير على منهج عملي وعلمي صحيح وقابل للتطبيق وفق معطيات الواقع، بما يحقق الأهداف والطموحات.

تنبيه إلى التحديات الإقليمية والتهديدات المحتملة

وأشار بعيو إلى أن حفتر تطرق كذلك إلى الأسئلة التي تفرض نفسها في ظل ما يدور في المحيط الإقليمي من أحداث وتطورات في مشهد وصفه بالساخن والمتوتر، ومدى تأثير ذلك على حاضر ليبيا ومستقبلها، بما يستوجب، وفق ما نقله، إجابات وافية تنسجم مع الواقع بكل تناقضاته واضطراباته، وتمهد لاتخاذ الخطوات المناسبة في التوقيت المناسب لتجنب المخاطر وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات.

دعوة إلى دور وطني للأكاديميين والمثقفين

ولفت إلى أن من بين أبرز مضامين الكلمة دعوة جميع الأكاديميين والمثقفين في الجامعات والمعاهد العليا ومراكز البحوث والدراسات، وفي مختلف التخصصات العلمية، إلى عقد مؤتمرات ومنتديات علمية وندوات وحلقات نقاش بصورة مكثفة، تتناول القضايا التي تمس الوطن والدولة والمجتمع، مع تقديم أوراق علمية تكون مخرجاتها مرشداً لمؤسسات صنع القرار في اتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بمعالجة الأزمات.

بعيو: سنبدأ من المؤسسة الليبية للإعلام

وأكد بعيو أن هذه الدعوة تمثل، من وجهة نظره، أساساً لمرحلة جديدة عنوانها الحرص والاجتهاد والعمل المثابر، مضيفاً أنه سيبدأ بنفسه وبالمؤسسة الليبية للإعلام التي يرأسها، وداعياً من خلالها الوطنيين من العلماء والخبراء والمثقفين والإعلاميين والمبدعين إلى الالتقاء والحوار والتشاور وتقديم القراءات والتحليلات والرؤى والخطط والمقترحات، بما يضع العقول والخبرات والقدرات في خدمة ليبيا، ويسهم في تجاوز العقبات واستشراف سبل النجاة وأسباب الحياة.

Shares