اتحاد مرضى ليبيا يحذر من أزمة دوائية تهدد مرضى الكلى وزراعة الأعضاء
ليبيا – حذر رئيس اتحاد مرضى ليبيا محمود أبودبوس من أزمة حادة تهدد حياة آلاف المواطنين بسبب نقص الأدوية الأساسية لمرضى الغسيل الكلوي ومرضى زراعة الأعضاء في مختلف أنحاء البلاد.
آلاف المرضى يواجهون خطرًا حقيقيًا
وأوضح أبودبوس، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا بتمويل قطري، أن أكثر من ستة آلاف مريض غسيل كلى، إلى جانب آلاف من مرضى زراعة الكلى والكبد، يواجهون خطرًا حقيقيًا نتيجة انعدام الأدوية المصاحبة للعلاج، فضلًا عن نقص التحاليل ومستلزمات العلاج الضرورية.
الأزمة تمتد إلى أصحاب الأمراض المزمنة
وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على مرضى الغسيل الكلوي وزراعة الأعضاء فقط، بل تمتد لتشمل مئات الآلاف من مرضى الأمراض المزمنة، مثل الأورام والسكري وضمور العضلات، مؤكدًا أن جوهر المشكلة يتمثل في غياب توفر الدواء رغم تخصيص ميزانيات من قبل الحكومة.
تحذير من انهيار الأمن الدوائي
وشدد أبودبوس على ضرورة تحديد الجهات المسؤولة عن هذا الوضع، محذرًا من استمرار ما وصفه بـ”النزيف الصامت” في أرواح المرضى، معتبرًا أن ما يحدث يمثل انهيارًا خطيرًا في منظومة الأمن الدوائي في ليبيا.
دعوة لتدخل عاجل من الجهات المعنية
ودعا اتحاد المرضى الجهات التنفيذية والرقابية، وعلى رأسها المصرف المركزي، إلى التدخل الفوري واتخاذ خطوات عاجلة لضمان توفير الأدوية والأجهزة التحليلية، مطالبًا بتحرك سريع لإنقاذ مرضى ليبيا قبل تحول الوضع إلى مأساة إنسانية.
تلويح بالتصعيد خلال الأسبوع المقبل
وأضاف أبودبوس أن الاتحاد يخطط لتنظيم أكبر مظاهرة أو وقفة احتجاجية أمام المصرف المركزي ومجلس الوزراء في حال لم يتم توفير أدوية تثبيط المناعة خلال الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى الضغط على السلطات وتحقيق استجابة سريعة.

