بلحاج: أوضاع أدوية مرضى الكلى جيدة ولم ينقطع الدواء عن أي مريض
ليبيا – قال رئيس الهيئة الوطنية لأمراض الكلى نوري بلحاج إن هناك أكثر من 220 طبيبًا في مراكز الكلى، وهم الجهة القادرة على تقديم المعلومة الصحيحة بشأن توفر الميزانيات والأدوية.
تصحيح لصفة محمود أبودبوس
وأشار بلحاج، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إلى أن محمود أبودبوس هو رئيس المنظمة الوطنية للتبرع بالأعضاء، وليس رئيس الهيئة الوطنية لأمراض الكلى، مؤكدًا أن المعلومات التي صرح بها بشأن توفر الميزانيات والأدوية غير صحيحة.
80% من الأدوية متوفرة
وأضاف أن 80% من الأدوية متوفرة، موضحًا أن أكثر من 490 مريض زراعة في مركز الكلى طريق الشط تسلموا أدويتهم، وأن وضع الأدوية “جيد جدًا”، مع الإقرار بوجود نقص في بعض الأصناف.
22 مليون يورو للتوريد عبر جهاز الإمداد الطبي
وأوضح بلحاج أن هناك عطاء رقم 15 من رئاسة الوزراء جرى تحويله إلى جهاز الإمداد الطبي، وتمت الموافقات عليه من الجهات المختصة، كما أصدر رئيس الحكومة قرارًا بتخصيص مبلغ مالي بقيمة 22 مليون يورو، وتم تحويله إلى مصرف ليبيا المركزي، وهو في انتظار استكمال إجراءات التوريد.
إسعاف النقص وتوفير أصناف حساسة
وأضاف أن الأدوية التي تعاني نقصًا تقتصر على ثلاثة أو أربعة أصناف، مؤكدًا أن الهيئة تتحرك بشكل استباقي قبل حدوث أي نقص فعلي، مشيرًا إلى وجود جهات داعمة ساهمت في توفير بعض الأدوية، إلى جانب ما وفرته حكومة الوحدة من مبالغ، وفق قوله.
وشدد على أن مريض الكلى يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للهيئة، وأن العمل متواصل ليلًا ونهارًا لمنع حدوث أي نقص.
مخزون يكفي 6 أشهر وتوزيع على المراكز
كما أكد بلحاج وجود أدوية حساسة ومهمة متوفرة تكفي لمدة ستة أشهر لمرضى الكلى، موضحًا أن باقي الأدوية يجري العمل على توريدها عبر الحكومة، إلى جانب مستلزمات طبية وصل جزء منها وجرى توزيعه على عدد من المراكز، على أن يستكمل التوزيع خلال اليوم التالي والأسبوع المقبل.
وأشار إلى أنه تم توزيع دواء “البروقراف” يوم 25 رمضان على عدد من المراكز، من بينها مستشفى الأطفال تعليم طرابلس، وجنزور، وزوارة، وتاجوراء، ومركز طرابلس طريق الشط، ومركز الكلى الزاوية، وهراوة، وطرابلس الجامعي، ومصراتة، إضافة إلى أدوية أخرى مثل “الساندميون” و”السيلسبت” و”الهيبارين” و”الهيومالبومين”.
تأكيد بعدم انقطاع الدواء
وأكد رئيس الهيئة الوطنية لأمراض الكلى أن مرضى الكلى لم ينقطع عنهم الدواء، وأنه لا يوجد مريض حرم من علاجه، مشيرًا إلى أن العمل يجري ضمن تنسيق مباشر مع الحكومة وجهاز الإمداد الطبي، وأن الجميع يعمل من أجل المريض، بحسب تعبيره.

