لجنة الأزمة: إبعاد الناقلة عن الساحل تم بنجاح والتنسيق جارٍ مع الجانب الروسي

غلام: المرحلة الأولى من التعامل مع الناقلة الروسية نجحت في إبعادها عن الساحل الليبي

ليبيا – قال الناطق باسم المؤسسة الوطنية للنفط والمتحدث باسم لجنة الأزمة خالد غلام إنه تم تشكيل لجنة مختصة، تحت إشراف حكومة الوحدة، تضم كافة الجهات ذات العلاقة، للتعامل مع أزمة الناقلة الروسية بروح وطنية ومهنية عالية، ووفق ثوابت وطنية.

تدابير احترازية لحماية السواحل

وأشار غلام، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إلى أن المرحلة الحالية تعد الأولى، ويتمثل هدفها الأساسي في اتخاذ التدابير الوقائية والاحترازية اللازمة للحد من أي أضرار بيئية محتملة، وبالدرجة الأولى حماية السواحل الليبية.

تنفيذ المرحلة الأولى وإبعاد الخطر عن الشاطئ

وأوضح أن اللجنة باشرت تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السيطرة على الناقلة وإبعاد خطرها عن الساحل، مضيفًا أن القاطرة “سميدة” التابعة للمنطقة الحرة مصراتة أبعدت الناقلة عن الشاطئ، قبل أن يتم تسليمها إلى القاطرة الأخرى المكلفة من قبل شركة مليتة التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط.

وأضاف أن عملية الجر لا تزال مستمرة، والهدف منها في المقام الأول إبعاد الناقلة إلى مسافة كافية بحيث لا تشكل خطرًا على الشواطئ، سواء من ناحية التلوث أو أي تهديد بيئي آخر، إلى جانب إبعادها عن المنصات البحرية، مؤكدًا أنه تم بالفعل إبعادها عدة أميال عن الساحل.

العملية تحتاج إلى أيام

وأكد غلام أن هذه المرحلة ليست آنية ولا تنجز خلال ساعات، بل ستستغرق أيامًا إلى حين وصول الناقلة إلى المكان المحدد لها.

لا تسرب حتى الآن وخطة لتفريغ الحمولة

وأضاف أن ما يمكن تطمين الجمهور به حتى الآن هو عدم وجود أي تسرب أو حادث قد يتسبب في شرارة أو انفجار أو تسرب للغاز. وأوضح أن اللجنة دخلت حاليًا في مرحلة دراسة الآلية المناسبة لتفريغ الشحنات بمجرد وصول الناقلة إلى الموقع المحدد.

وأشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية كلفت المؤسسة الوطنية للنفط بالاستعانة بإحدى الشركات العالمية لتفريغ الحمولة، لافتًا إلى أن الناقلة جرى قطرها شمالًا بعيدًا عن السواحل الليبية إلى حين استكمال هذه الخطوة.

تنسيق مع الجانب الروسي

ونوّه غلام إلى أن الناقلة مملوكة للدولة الروسية، ما يعني وجود تنسيق معها، خاصة فيما يتعلق بتفريغ الشحنة ومآلاتها، مبينًا أن وزير المواصلات صرح بوجود تواصل مع الجهات الروسية وتنسيق بشأن ملف الناقلة.

Shares