تقرير: ساركوزي يحاول تبرئة ساحته في قضية التمويل الليبي وسط تحذيرات من كلفة الفساد على الليبيين
ليبيا – تناول تقرير إخباري جهود الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لتبرئة ساحته من الإدانة الصادرة بحقه في قضية الفساد المرتبطة بالتمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007.
تحذيرات من الكلفة البشرية للفساد
وأوضح التقرير، الذي نشره “مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد” ومقره البوسنة، وتابعت صحيفة المرصد وترجمت أهم ما ورد فيه، أن المدافعين عن جهود مكافحة الفساد حذروا من الكلفة البشرية الباهظة لهذه الجريمة.
الاستئناف تحت متابعة هيئات مكافحة الفساد
ووفقًا للتقرير، تمثل إجراءات الاستئناف القضائية، التي تتابعها هيئات مكافحة الفساد عن كثب، تذكيرًا صارخًا بأن الفساد السياسي على أعلى المستويات ليس جريمة بلا ضحايا.
حكم بالسجن والغرامة وساركوزي يطعن
وأشار التقرير إلى أن ساركوزي، البالغ من العمر 71 عامًا، طعن في حكم صدر في سبتمبر الماضي، قضى بسجنه خمس سنوات وتغريمه 100 ألف يورو.
20 يومًا فقط خلف القضبان
وبحسب التقرير، لم يمضِ ساركوزي في نهاية المطاف سوى 20 يومًا خلف القضبان، قبل أن تأمر محكمة الاستئناف بالإفراج عنه.
شيربا: الشعب الليبي من بين ضحايا الفساد
ونقل التقرير عن المديرة التنفيذية لمنظمة “شيربا” الفرنسية غير الحكومية لمكافحة الفساد، ساندرا كوسارت، قولها إن الهدف يتمثل في معاقبة الجناة المحتملين، وفضح الفساد وتأثيره على سيادة القانون والديمقراطية، إلى جانب التذكير بأن للفساد ضحايا لأنه يؤثر على حياة الناس.
وأضافت، بحسب التقرير، أن هذه القضية تمس أيضًا الشعب الليبي، لأن الفساد يعني، على سبيل المثال، استثمار أموال أقل في الرعاية الصحية أو التعليم.
ترجمة المرصد – خاص

