إبراهيم اسويطي: عودة الزخم إلى مسار برلين خطوة مهمة لكن نجاحها مشروط بتوحيد المؤسسات
ليبيا – اعتبر المحلل السياسي الليبي إبراهيم اسويطي أن عودة الزخم إلى مسار برلين من خلال الاجتماعات تمثل خطوة مهمة في اتجاه حل الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا، لكنه رأى أن نجاح هذا المسار لا يزال مرهونًا بجملة من الشروط الأساسية، في مقدمتها توحيد المؤسسة العسكرية والسلطة التنفيذية، بما يضمن قبول جميع الأطراف بنتائج أي استحقاق انتخابي مرتقب.
اشتراط توحيد المؤسسة العسكرية والسلطة التنفيذية
وأوضح اسويطي، في تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أن أي تقدم فعلي في المسار السياسي يتطلب معالجة ملفي المؤسسة العسكرية والسلطة التنفيذية، باعتبارهما من أبرز القضايا المرتبطة بتهيئة الظروف لنجاح الانتخابات وضمان الاعتراف بنتائجها.
تشكيك في استعداد الأطراف المحلية
ورأى اسويطي أن الأطراف المحلية في ليبيا ليست على استعداد لذلك في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن تنظيم انتخابات عامة قد يضع أجسامًا مثل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة خارج المعادلة السياسية.
استبعاد لاختراق قريب
واستبعد اسويطي حدوث اختراق في المرحلة الراهنة، معتبرًا أن عودة الاجتماعات إلى مسار برلين، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها لإحداث تحول حقيقي ما لم تُستكمل بخطوات عملية تعالج أسباب الانقسام وتؤسس لتفاهمات أوسع بين الأطراف الليبية.

