الشحومي يتحدث عن تحركات لإعادة تجميع فلول مجالس الشورى الإرهابية غرب ليبيا

الشحومي: تحركات لإعادة تجميع فلول مجالس الشورى في الغرب الليبي بغطاء ديني وتمويل حكومي

ليبيا – أكد مؤسس مركز “هيسبيريدس” للأمن والدراسات الاستراتيجية في لندن أسامة الشحومي، في تصريح لـ”النهار”، وجود تحركات منظمة لإعادة تجميع فلول مجالس شورى بنغازي ودرنة وبعض امتدادات أجدابيا داخل المنطقة الغربية، خاصة في محيط مصراتة، عبر شبكات غير معلنة قال إنها تعمل بغطاء ديني بقيادة الغرياني ونائبه سامي الساعدي، مع تمويل مباشر من حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة وغطاء إعلامي بقيادة وليد اللافي.

إعادة ربط القيادات واستقطاب عناصر جديدة

وأوضح الشحومي أن هذه التحركات تشمل إعادة ربط القيادات السابقة، واستقطاب عناصر جديدة، واختراق بيئات محلية، مع تركيز واضح على ملف سجن معيتيقة عبر التحريض ضد جهاز الردع بقيادة عبد الرؤوف كارة، بهدف الضغط لإطلاق عناصر موقوفة على ذمة قضايا إرهاب.

حديث عن معسكر تاجوراء

ولفت الشحومي إلى تسليم ما يسمى “معسكر الكيمياء” في منطقة تاجوراء الساحلية، التي تبعد نحو 11 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس، بضغط من تيار المفتي، إلى تلك المجموعات، معتبرا أن ما يجري يمثل إعادة تشكيل قوة على الأرض تستخدم سياسيا وعسكريا.

ربط التحركات بخطاب الغرياني

وأضاف أن هذه التحركات تأتي في سياق خطاب تحريضي يتقاطع مع تصريحات المفتي الغرياني، الذي قال إنه نجح في استقطاب شريحة من الشباب عبر خطاب سياسي وديني، خصوصا في ما يتعلق بمواقفه المؤيدة لإيران وتصريحاته الحادة حيال إسرائيل.

ملف إلى البرلمان البريطاني

وشدد الشحومي على أن المجتمع الدولي لا يعاقب على التصريحات بل على الأفعال، مضيفا أنه لا توجد دعوات صريحة للتوجه إلى إيران أو فتح معسكرات أو تقديم دعم مالي مباشر، وهي الأفعال التي قال إن وقوعها كفيل بتصنيف صاحبها ضمن قوائم الإرهاب. كما كشف أنه سيتقدم بملف متكامل إلى البرلمان البريطاني المعني بالملف الليبي لتسليط الضوء على ما وصفه بانتهاكات الغرياني وتياره.

Shares