السنوسي: حادثة حقل الشرارة تطرح فرضية وجود بصمة لداعش

محمد السنوسي: تعقيد المشهد الأمني يفتح فرضيات بشأن بصمة لداعش في حادثة حقل الشرارة

ليبيا – قال الباحث الليبي المختص في الدراسات الأمنية محمد السنوسي إن تعقيد المشهد الأمني في ليبيا يلقي بظلاله على أي حديث عن نشاط محتمل لتنظيم داعش، معتبراً أن حادثة تفجير صمام في حقل الشرارة النفطي تطرح فرضيات جدية بشأن احتمال وجود بصمة للتنظيم، خاصة بالنظر إلى سوابقه في استهداف منشآت نفطية مثل السدرة ورأس لانوف قبل سنوات، وذلك في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”.

فرضيات مرتبطة بالسوابق والاستهداف النفطي

وأوضح السنوسي أن طبيعة الحادثة، إلى جانب تاريخ التنظيم في استهداف مواقع ومنشآت نفطية، تجعل من فرضية ارتباط داعش بالواقعة احتمالاً مطروحاً في ظل التعقيد الأمني الذي تشهده البلاد.

ضغوط الساحل قد تدفع إلى إعادة التموضع

وأضاف أن الضغوط الأمنية المتزايدة على الجماعات المتطرفة في دول الساحل الواقعة على الحدود الليبية، مثل تشاد والنيجر والسودان، قد تدفع هذه العناصر إلى إعادة التموضع والتسلل مجدداً نحو الأراضي الليبية، في ظل وجود عقد لوجستية كامنة للتنظيمات المتطرفة في الجنوب الليبي.

الساحل والصحراء بيئة هشة أمنياً

ورأى السنوسي أن منطقة الساحل والصحراء تمثل طوقاً جغرافياً لليبيا، لكنها في الوقت نفسه تعد من أكثر مناطق العالم هشاشة أمنياً، وتشهد صراعاً جيوسياسياً معقداً، ما يجعلها بيئة خصبة لتمدد الجماعات المسلحة، بما في ذلك تنظيم داعش.

تراجع الرصد الفرنسي وانعكاساته

ورجح السنوسي أن يكون تراجع الاهتمام الفرنسي بالرصد الأمني للجماعات المتطرفة، عقب انسحاب باريس من دول شهدت انقلابات مثل بوركينا فاسو، من العوامل التي تنعكس على الوضع الأمني في ليبيا.

Shares