عميد بلدية غات: توصيلات عشوائية وقرب الكهرباء من الأشجار وراء معظم الحرائق السابقة
ليبيا – قال عميد بلدية غات أحمد السوقي إن أسباب الحرائق متعددة وتختلف من مرة إلى أخرى، موضحاً أن أغلب الحرائق السابقة كانت ناتجة عن توصيلات عشوائية في المزارع وقرب خطوط الكهرباء من الأشجار، معتبراً أن بعض الحوادث قد تكون متعمدة وبفعل فاعل، وهو ما ستكشفه التحقيقات.
خسائر مادية دون إصابات بشرية
وأوضح السوقي، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الأضرار المادية تمثلت في نفوق بعض الماشية وخسائر في الممتلكات الزراعية، من دون تسجيل أي أضرار بشرية.
استجابة مرتبطة بحجم الإمكانيات
وأشار إلى أن استجابة الجهات المعنية كانت مرتبطة بالإمكانات المتاحة لديها، مؤكداً أن جهاز الدفاع المدني أو السلامة الوطنية استجاب على قدر الإمكانيات المتوفرة وعدد الأفراد الموجودين، وكانت مشاركتهم فاعلة في مواجهة الحريق.
مساندة من البلديات المجاورة
وأضاف السوقي أن فرق الإطفاء هبت أيضاً من البلديات المجاورة التي تبعد نحو 120 كيلومتراً عن موقع الحريق، لافتاً إلى أنه رغم شح الإمكانيات وقلة عدد الأفراد في قسم السلامة الوطنية، فقد تمت السيطرة على الحريق بإمكانات محدودة جداً.
مطالبة بدعم قسم السلامة الوطنية
وطالب عميد بلدية غات بتوفير الدعم لقسم السلامة الوطنية في البلدية من خلال تعزيز عدد الأفراد وتوفير قطع الغيار والإمكانات ومعدات السلامة العامة لرجال الإطفاء، خاصة في ظل اتساع المنطقة وترامي أطرافها.

