باحثة اجتماعية: الضغوط الاقتصادية والزواج المبكر وراء تصاعد الطلاق في ليبيا

ارتفاع معدلات الطلاق في ليبيا بات من أبرز التحديات الاجتماعية

ليبيا – قالت الباحثة الاجتماعية حنان الترهوني إن معدلات الطلاق المرتفعة تضع هذا الملف في صدارة التحديات الاجتماعية التي تواجه المجتمع الليبي، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد حالات الانفصال بين الأزواج، وما يترتب على ذلك من آثار مباشرة على الاستقرار الأسري والنسيج الاجتماعي.

ضغوط اقتصادية وخلافات أسرية

وأوضحت الترهوني، في تصريحات خاصة لموقع “اندبندنت عربية”، أن ارتفاع معدلات الطلاق في ليبيا يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة ومعدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية للأسر الشابة، معتبرة أن هذه العوامل أسهمت في زيادة الخلافات داخل الأسرة.

الزواج المبكر وارتفاع سقف التوقعات

وأضافت أن الزواج في سن صغيرة يرفع من احتمال وقوع الطلاق، بسبب ضعف الخبرة في إدارة الحياة الزوجية، إلى جانب تغير أنماط الحياة وارتفاع سقف التوقعات بين الزوجين.

زواج متعجل ينتهي بالانفصال

وأشارت الترهوني إلى أن كثيراً من الشباب لجأوا إلى بحث مستعجل عن شريكة أو شريك زواج للحصول على الأموال، إما بنية الطلاق لاحقاً أو لأسباب أخرى، مؤكدة أن النتيجة في الغالب كانت واحدة، وهي وقوع الطلاق بعد فترة قصيرة من الزواج بسبب الاستعجال وسوء الاختيار وعدم التوافق.

Shares