بعد قطرها بعيدا.. ليبيا تترك ناقلة روسية تواجه مصيرها في البحر المتوسط

تقرير أميركي: ليبيا تتخلى عن إنقاذ ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” قبالة سواحلها

ليبيا – أكد تقرير إخباري نشره موقع “جي كابتن” الأميركي أن ليبيا تخلت عن جهود إنقاذ ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” قرب منطقة البحث والإنقاذ التابعة لمالطا.

توقف فعلي لجهود الإنقاذ

وأوضح التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أن السلطات الليبية أوقفت فعليا جهود تأمين الناقلة، بعد أن قامت بقطرها بعيدا عن الشاطئ، قبل أن تتركها تائهة بالقرب من حدود المنطقة المالطية، وفقا لبيانات تتبع السفن ووسائل إعلام إقليمية وتقارير استخبارات مفتوحة المصدر.

الناقلة بلا طاقم شمال شرق مصراتة

ووفقا للتقرير، ترسو الناقلة حاليا على بعد نحو 105 أميال بحرية شمال شرق مدينة مصراتة، بعد تجاوزها الميناء الليبي دون توقف، لتنجرف دون طاقم منذ إجلائه عقب حادث الهجوم عليها، في مشهد يعكس تناقضا مع التصريحات الرسمية بشأن تأمينها.

تعهدات لم تنفذ وصمت رسمي

وأشار التقرير إلى أن السلطات الليبية كانت قد تعهدت بتفريغ ما تبقى من الغاز المسال والوقود على متن الناقلة ضمن عملية محكمة، عقب نقلها إلى ميناء يعتقد أنه مصراتة، إلا أن المسؤولين في الإدارة العامة لأمن السواحل ومؤسسة النفط في طرابلس، اللتين قادتا العملية، لم يردوا على طلبات التعليق.

تساؤلات حول التخلي الكامل عن العملية

وبحسب التقرير، يثير مسار الأحداث تساؤلات حول ما إذا كانت ليبيا قد تخلت بشكل كامل عن جهود الإنقاذ، خاصة بعد تقارير إعلامية عن فصل حبل القطر وعودة معظم قاطرات وسفن الدعم إلى الميناء، ما ترك الناقلة فعليا دون إدارة في المياه الدولية.

مخاوف من الغرق مع تدهور الطقس

وأضاف التقرير أن توقعات بتدهور الأحوال الجوية في وسط البحر الأبيض المتوسط خلال الأيام المقبلة، تزيد من خطر غرق الناقلة المتضررة بشدة، خاصة مع ظهور صور بتاريخ 31 مارس تُظهر ميلانا واضحا في هيكلها واقتراب مؤخرتها من خط المياه، ما يشير إلى تراجع قدرتها على الطفو.

تحذيرات من تفاقم الأضرار الهيكلية

ونقل التقرير عن محللين أن عملية القطر التي استمرت أسبوعا ربما فاقمت الأضرار الهيكلية، ما قد يسمح بتسرب مياه البحر إلى حجرات إضافية، لافتين إلى أن نقل الناقلة لأكثر من 100 ميل بحري أعادها إلى نقطة انطلاق الحادث.

مسؤولية محتملة على مالطا

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إبعاد الناقلة خفف الخطر المباشر عن السواحل الليبية، لكنه فتح تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إنقاذها، مرجحا أن تدفعها الرياح شمالا وشمال شرق، ما قد يعيد مسؤولية التعامل معها إلى الجانب المالطي.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares