تقرير يوناني: الأمم المتحدة منحت الإخوان ما عجزوا عن انتزاعه بعد هزيمتهم في انتخابات 2012
ليبيا – تناول تقرير تحليلي نشره موقع “هيلاس جورنال” اليوناني الناطق بالإنجليزية دور اليونان تجاه ليبيا ولقاءات كبار مسؤوليها مع نظرائهم في الأخيرة، معتبرا أن إعادة فتح القنصلية اليونانية في مدينة بنغازي ولقاء وزير الخارجية اليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس بالقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر يمثلان خطوة حكيمة في سياق حماية المصالح اليونانية.
إشادة بالانفتاح اليوناني على بنغازي
وأوضح التقرير، الذي تابعت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه من رؤى تحليلية، أن الخطوات اليونانية الأخيرة تجاه بنغازي تعكس قراءة أكثر واقعية للمشهد الليبي، في ظل ما اعتبره تبدلا في موازين القوى على الأرض وتناميا لدور شرق البلاد في المعادلة السياسية والأمنية.

انتقاد للاعتراف بحكومة الدبيبة
ووصف التقرير اعتراف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بحكومة الدبيبة بأنه اعتراف تعسفي وغير ديمقراطي، معتبرا أن هذا التوجه بات يتعارض بشكل متزايد مع مصالح اليونان، وأن انسجام أثينا مع هذا المسار السائد يقوض أمن بنغازي ويصب في مصلحة أنقرة.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لا يزال متمسكا بدعم حكومة طرابلس رغم عدم امتلاكها، بحسب التقرير، سيطرة فعلية على الأرض، وعدم توفيرها الحماية لاستخراج النفط والغاز أو نقلهما، إلى جانب إيوائها ميليشيات مسلحة تزداد عنفا، بدلا من إعادة تقييم الواقع السياسي والأمني في ليبيا.
اتهام للأمم المتحدة بمنح الإخوان ما لم يحققوه انتخابيا
واتهم التقرير الأمم المتحدة بتشجيع الحوار عندما مني الإخوان بهزيمة ساحقة خلال انتخابات عام 2012 ورفضوا النتيجة، معتبرا أن خوف المنظمة الدولية من العنف دفعها إلى هذا المسار، بما منح الناخبين الليبيين، عبر تدخل خارجي، ما لم يرغبوا فيه أو يسعوا إليه قط.
ورأى التقرير أن هذا النهج أسهم في تكريس واقع سياسي مغاير لنتائج الصندوق، ومهد لاستمرار مسارات لا تعكس الإرادة الانتخابية التي أفرزتها تلك المرحلة.
انتقاد للموقف الأوروبي والاتفاق مع تركيا
وتابع التقرير أن أثينا ظلت خاضعة لموقف بروكسل في دعمها للسلطة القائمة في طرابلس، رغم أن هذه السلطة أبرمت في وقت سابق اتفاقية بحرية وصفها التقرير بغير القانونية مع الجانب التركي.
واعتبر التقرير أن احتجاجات اليونان على هذه الاتفاقية تبقى بلا قيمة ما دام الخيار، وفق طرحه، واضحا بين ليبيين قال إنهم يلتزمون بالقانون وآخرين يتبنون “أكاذيب تركيا” بحسب تعبير المصدر.
ترجمة المرصد – خاص

