صربيا تكتشف متفجرات قرب خط أنابيب “السيل التركي” للغاز

صربيا – أعلن رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، العثور على مواد متفجرة داخل حقيبتين بالقرب من خط أنابيب “السيل التركي” للغاز الطبيعي في منطقة كانجيزا شمالي البلاد.

وقال فوتشيتش، في تصريحات للصحفيين، امس الأحد، إن المتفجرات التي عُثر عليها داخل حقيبتين بالقرب من خط الأنابيب تشير إلى محاولة تخريب محتملة.

وأوضح أنه عقب العثور على المتفجرات بدأت قوات الأمن عملية واسعة النطاق، وأنه تم فتح تحقيق واسع حول الحادثة.

وذكر أنه أجرى اتصالا مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، لاطلاعه على احتمال حدوث انقطاع في إمدادات الغاز الطبيعي.

من جانبه، قال أوربان في بيان نشره عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الصربي.

وأوضح أوربان أن الجانب الصربي أبلغه بالعثور على مواد متفجرة ومعدات لازمة لتفجيرها في بنية تحتية حيوية للغاز الطبيعي تربط بين صربيا والمجر.

وفي رسالة مصورة نشرها عبر نفس المنصة، أشار أوربان إلى أنه عقد اجتماعا لمجلس الأمن بعد العثور على المتفجرات، وأن المعلومات المتوفرة لديهم تشير إلى وجود تحضيرات لمحاولة تخريب تستهدف خط أنابيب “السيل التركي” في صربيا.

وأضاف أوربان: “هذا الخط يلبّي 60 في المئة من استهلاك المجر من الغاز، ولذلك أصدرنا تعليمات بزيادة الرقابة والحماية العسكرية على الجزء الواقع من خط الأنابيب داخل المجر”.

وفي 4 مارس/ آذار الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن أوكرانيا تُلحق الضرر بأوروبا من خلال الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وإنها تخطط أيضا لاستهداف خطي أنابيب الغاز الطبيعي “السيل التركي” و”السيل الأزرق” في البحر الأسود.

كما أعلنت شركة الطاقة الروسية غازبروم في 2 أبريل/ نيسان الجاري، أن أوكرانيا نفذت هجوما على منشأة يتم من خلالها ضخ الغاز إلى خط أنابيب السيل التركي.

و”السيل التركي” مشروع يتضمن أنبوبين بسعة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لكل منهما، من روسيا إلى تركيا مرورا بالبحر الأسود، بحيث يغذي الأنبوب الأول تركيا، والثاني دول أوروبا.

ومنذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

 

الأناضول

Shares