الدخيل: المصايف القريبة من المدن الأكثر عرضة للتلوث بسبب الصرف الصحي

الدخيل: 85 بالمئة من المصايف الليبية صالحة للسباحة وتحاليل الشواطئ تسبق موسم الاصطياف

ليبيا – تحدث مدير عام إدارة الإصحاح البيئي إبراهيم الدخيل عن جدوى عمليات أخذ العينات والمناطق المستهدفة بها، موضحا أن هذه الأعمال تعد إجراء متعارفا عليه لتقييم جودة الشواطئ قبل موسم الاصطياف.

تحاليل تسبق موسم الاصطياف

وقال الدخيل، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إن المناطق المتوسطية الجنوبية للدولة الليبية والدول المجاورة تتسم بموسم اصطياف سريع يبدأ عادة مع نهاية شهر مايو وبداية يونيو، الأمر الذي يتطلب إجراء تحاليل خلال فترة تسبق هذا الموسم لتحديد جودة المصايف من الناحية الصحية والبيئية، بما يضمن تمتع المواطنين بمصايف آمنة صحيا وبيئيا.

استهداف كامل الساحل الليبي

وأوضح أن المناطق المستهدفة تمتد من الحدود التونسية إلى الحدود المصرية، من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، مبينا أن هذه التحاليل كانت تجرى سابقا في نطاق محدود من القربولي إلى جنزور، قبل أن تتوسع خلال السنوات الأربع الأخيرة لتشمل الساحل الليبي كاملا، بفضل تطوير بعض مختبرات الإصحاح البيئي وتدريب كوادر شابة أثبتت كفاءتها في هذا المجال.

85 بالمئة من المصايف صالحة للسباحة

وأشار الدخيل إلى أن نتائج الرصد المتوفرة لديهم تبين أن نسبة التلوث ليست خطيرة، موضحا أن 85 بالمئة من المصايف لا تزال صالحة للسباحة، فيما ترتبط المصايف غير القابلة للسباحة عادة بقربها من المدن المكتظة بالسكان، نتيجة عدم معالجة مياه الصرف الصحي.

وأضاف أن الدولة وضعت خطة حديثة لمعالجة هذه المياه، معربا عن أمله في أن تشهد السنوات المقبلة تحسنا أكبر، وأن يكون وضع هذا الموسم أفضل من السابق.

تحذير من المخاطر الصحية للتلوث

ولفت إلى أن المخاطر الصحية تختلف بحسب نوع الملوثات، موضحا أن الملوثات الكيميائية قد تتسبب في إصابة الأطفال بالإسهال وحالات مزمنة مثل حرقان العين، في حين أن التلوث الناتج عن مياه الصرف الصحي قد يحمل ملوثات تؤدي إلى أمراض جلدية والتهابات في العين ونزلات معوية خطيرة.

قرارات موسمية ولوحات إرشادية

وأوضح الدخيل أن الجهات المختصة تصدر قراراتها بشأن الشواطئ المسموح بالسباحة فيها وفق العمل الموسمي الصادر عن وزير الحكم المحلي، مؤكدا أن البلديات ملزمة بوضع لوحات إرشادية توضح وضع المصايف للمواطنين.

Shares