الإمارات تبحث مع عدة دول تطورات المنطقة بعد إعلان وقف إطلاق النار

الإمارات العربية – بحث وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد مع نظرائه في دول عدة الأوضاع في المنطقة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين.

ووفق بيان للخارجية الإماراتية، فإن بن زايد أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية، فيصل بن فرحان، والأردن أيمن الصفدي، وبوليفيا فرناندو أرامايو، وبحث معهم التطورات الإقليمية في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعددا من الدول الشقيقة والصديقة.

واستعرض الوزير الإماراتي مع نظرائه آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.

وشدد خلال المباحثات الهاتفية، وفق البيان، على “أهمية ضمان التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي”.

وتناولت الاتصالات الهاتفية أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام المستدام لكافة دول المنطقة، بما يعود بالخير على شعوبها، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

من جانبها، أعلنت الحكومة الإيرانية أنها تسعى إلى استكمال المفاوضات في باكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 15 يومًا.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وقام الجيش الإسرائيلي بشن ضربات على لبنان وُصفت “الأعنف” منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.

وأثارت الضربات غضبا شعبيا إقليميا وعالميا، بما فيهم زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.

فيما قالت إيران إنه “على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معا”.

 

الأناضول

Shares