نقابة الخبازين تحذر من رفع سعر الرغيف إذا استمر غياب الحلول

بوعزة: المخابز ما زالت ملتزمة بالأسعار رغم ارتفاع كلفة الإنتاج والدولة مطالبة بالتدخل

ليبيا – علق رئيس لجنة متابعة المخابز وعضو نقابة الخبازين علي بوعزة على حجم الزيادة الفعلية في تكلفة إنتاج الخبز وانعكاسها على سعر الرغيف للمواطن، مؤكدا أن أصحاب المخابز ما زالوا مستمرين في التسعيرة الأولى رغم الارتفاع الكبير في التكاليف.

ارتفاع في المواد الخام وخدمات المساندة

وقال بوعزة، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إن الخبازين لم يغيروا الأسعار حتى الآن، لكن التجار ما زالوا يحتفظون بالأسعار الأولى رغم تراجع الدولار، موضحا أن أكبر زيادة سجلت في مواد التغليف والأكياس، بما يعكس ارتفاع تكاليف خدمات المساندة وليس فقط تكلفة المواد الغذائية.

وأضاف أن الدقيق ارتفع بنسبة 25 بالمئة، والخميرة 45 بالمئة، والمحسن والزيت 25 بالمئة، فيما زادت أسعار الأكياس ومواد التغليف بنسبة 94 بالمئة، والزبدة 44 بالمئة، والسكر 35 بالمئة.

زيادة في العمالة وتكاليف التشغيل

وأشار بوعزة إلى أن الأيدي العاملة في صناعة الخبز ارتفعت بنسبة 25 بالمئة، بينما زادت أجور عمال النظافة والعمالة الشهرية بنسبة 40 بالمئة، مؤكدا أن أصحاب المخابز يعانون من هذه الزيادات، لكنهم ما زالوا ملتزمين بالتسعيرة الأولى، مطالبا الدولة بالتدخل لإيجاد حل.

دعوة إلى مخزون استراتيجي وتثبيت الأسعار

وأضاف أن نقابة الخبازين تحدثت عن ضرورة أن يضع ديوان الحبوب مخزونا استراتيجيا للمواطن وأن يعمل على تثبيت الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الدقيق بلغ 195 دينارا.

ورأى أن الأسعار في ليبيا باتت تتغير تلقائيا مع أي أزمة خارجية، رغم أن معظمها مرتبط باعتمادات مستندية من مصرف ليبيا المركزي، معتبرا أن الدولة غير مهتمة بملف الأمن الغذائي للمواطن، في ظل غياب المخزون الاستراتيجي.

تحذير من رفع سعر الرغيف

وطالب بوعزة المخابز بعدم رفع الأسعار إلا بعد أن تتخذ الدولة الحلول اللازمة، محذرا من أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه قد يؤدي إلى إنهاء المهنة، لأن الخباز لم يعد قادرا على دعم الخبز من ماله الخاص.

واختتم بالقول إن الخباز سيضطر في النهاية إلى رفع سعر الرغيف إذا لم تجد الدولة حلا للأزمة.

Shares