العرفي: الجمود بين مجلسي النواب والدولة يعرقل التسوية السياسية وملف المناصب السيادية

العرفي: لا مؤشرات مؤكدة للقاء في القاهرة بين رئيسي النواب والدولة بشأن المناصب السيادية

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي عدم وجود مؤشرات مؤكدة حتى الآن لعقد لقاء في القاهرة بين رئيسي مجلسي النواب والدولة لبحث ملف المناصب السيادية، مشيرًا إلى أن مثل هذا اللقاء قد يُفرض في حال تصاعد الضغوط الدولية.

رفض سابق للقاء مع تكالة

وقال العرفي، في تصريحات خاصة لتلفزيون “المسار”، إن المستشار عقيلة صالح شدد في وقت سابق بوضوح على رفضه عقد أي لقاء مع رئيس مجلس الدولة محمد تكالة، بسبب ما وصفه بغياب الجدية في التعاطي مع مسار الحل السياسي.

الجمود بين المجلسين يعقّد المشهد

واعتبر العرفي أن استمرار حالة الجمود والتباعد بين المجلسين يمثل عاملًا رئيسيًا في تعقيد المشهد السياسي، ويؤخر الوصول إلى تسويات حقيقية يمكن البناء عليها في هذه المرحلة.

دعوة إلى قرارات حاسمة

وشدد على أن هناك حاجة ملحة إلى قرارات حاسمة من رئاستي المجلسين، بدلًا من الاكتفاء بالمواقف المتباعدة أو انتظار الضغوط الخارجية لفرض مسارات تفاهم جديدة.

المناصب السيادية حجر الزاوية

ونوّه العرفي إلى أن ملف المناصب السيادية يمثل حجر الزاوية في أي تسوية سياسية، مؤكدًا أن تأخير حسمه ينعكس سلبًا على بقية الملفات الاقتصادية والإدارية.

ربط الملف باتفاق الإنفاق التنموي

واختتم العرفي حديثه بالتأكيد على أن إنجاز ملف المناصب السيادية يعد خطوة أساسية لضمان تنفيذ اتفاق الإنفاق التنموي بشكل منظم وشفاف.

Shares