سلام: استهداف صور والنبطية وتدمير معالمهما التاريخية “عقاب جماعي”

بيروت – أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، امس الخميس، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينتي صور والنبطية جنوبي البلاد، وما يرافقها من تدمير للمعالم التاريخية وتهديدات للسكان، ترقى إلى “العقاب الجماعي” الذي تدينه القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف سلام، في بيان، أن “لا شيء يمكن أن يبرر الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها منطقتا صور والنبطية وتدمير معالمهما التاريخية، ولا التهديدات المستمرة التي تطال أهلنا الآمنين فيهما، ولا الدعوات المتكررة لهم لمغادرة بيوتهم وترك أرزاقهم”.

وأكّد أن “هذه الاعتداءات والتهديدات ترقى إلى العقاب الجماعي الذي تدينه كل الأعراف والشرائع الدولية”.

وشدد سلام على أن ذلك “يجعلنا أكثر تمسكا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من بلادنا، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يسمح بعودة جميع النازحين إلى ديارهم بأمن وكرامة”.

وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية “مستمرة في حشد كل الدعم العربي والدولي لتحقيق ذلك”، مضيفا: “هذا واجبنا الوطني وحقنا الثابت الذي لن نساوم عليه تحت أي ظرف”.

وفي السياق، قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة إنه أجرى اتصالات مع نظرائه في العالم ومع منظمات دولية لحماية المواقع الأثرية في جنوب البلاد، لا سيما في مدينة صور وقلعة الشقيف.

وأضاف أن “عددا كبيرا من هذه المواقع يتمتع بحماية معززة من قبل منظمة اليونسكو، ما يستوجب حمايتها من أي اعتداء إسرائيلي جوي أو مدفعي”.

وخلال الأيام الأخيرة، صعد الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية على جنوب لبنان، لا سيما مدينتي صور والنبطية ومحيطهما.

والأربعاء، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارا دعا فيه سكان مناطق في جنوب لبنان إلى إخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

 

الأناضول

Shares