بوركينا فاسو – تستقطب قرية “بازولي” المعروفة بـ”قرية التماسيح” في بوركينا فاسو، اهتماما كبيرا من قِبل الزوار والسياح، في ظل حماية سكان القرية للتماسيح اقتداء بأسطورة عمرها 5 قرون.
وتحظى هذه التماسيح بحماية ورعاية كاملة من قِبل السكان المحليين في القرية، التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن العاصمة واغادوغو، نظرا لأسطورة تاريخية تعود إلى 500 عام مضت تجعل من هذه التماسيح كائنات “مقدسة” في نظرهم.
ويستطيع السياح الوافدون إلى المنطقة مشاهدة التماسيح عن قرب والتقاط الصور التذكارية معها تحت إشراف ومراقبة الحراس والمدربين، كما يتاح لهم إطعامها بأنفسهم مقابل رسوم مادية معينة.
وتحولت “بحيرة التماسيح” والمنطقة المحيطة بها، ليس فقط إلى نقطة جذب سياحي بارزة، بل أصبحت أيضا مصدرا رئيسيا لكسب الرزق لسكان قرية بازولي (Bazoule)، حيث يتجرأ بعض الزوار على لمس التماسيح والجلوس بجانبها لالتقاط الصور.
وفي حديثه للأناضول، أوضح “فرديناند كوبوري”، وهو أحد سكان القرية، أن البحيرة تضم تماسيح ضخمة للغاية، مؤكدا أن إيذاء التماسيح أو التعرض لها بأي سوء أمر محظور تماما في القرية.
واستعرض الأسطورة الكامنة وراء ذلك قائلا: “في الماضي، لم يكن هناك ماء هنا، وكان على النساء السير لمسافة 30 كيلومترا لجلب المياه وتأمينها للقرية”.
وتابع: “وفي أحد الأيام، وبينما كانت النساء في طريقهن كالعادة لجلب الماء، صادفن تمساحا، فقررن تتبعه وملاحقته حتى قادهن إلى هذا النبع المائي. ومنذ ذلك اليوم، حُظر قتل التماسيح أو إيذائها تقديرا لها”.
الأناضول
