البيرة: المسار الأمني للحوار المهيكل ناقش تأمين الانتخابات وتوحيد المؤسسات

المسار الأمني للحوار المهيكل ناقش تأمين الانتخابات وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية

ليبيا – قال عضو المسار الأمني للحوار المهيكل إيهاب البيرة إن الحوار المهيكل هو أول حوار سياسي ليبي داخل الأراضي الليبية تشرف عليه الأمم المتحدة، ويشارك فيه ليبيون من مختلف أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أن المسار الأمني ناقش أربعة شواغل رئيسية، وهي تأمين الانتخابات، وفض النزاعات، وحوكمة القطاع، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية.

واقع سياسي منقسم وتوصيات قابلة للتنفيذ
وأوضح البيرة في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الواقع في ليبيا صعب ومنقسم سياسيًا، ولذلك جرى من خلال الحوار مناقشة توصيات يمكن تنفيذها على الأرض لإخراج البلاد من هذا المنحدر، وفق قوله.

ارتباط المسار الأمني بمسار الحوكمة
وأكد أن المسارات مرتبطة ببعضها بشكل أو بآخر، وتحديدًا المسار الأمني ومسار الحوكمة، مبينًا أنه تم الوصول إلى نقاط قد تسهم في حلحلة الأزمة وتشكيل واقع سياسي مختلف في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن أول توصية كانت ضرورة وجود حكومة مؤقتة جديدة وموحدة لإنجاز هذه البرامج.

دعم لجنة 5+5 وتوسيع دائرة المشاركة
وبشأن دعم جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 لتنفيذ كامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، قال البيرة إن التوصيات دعت إلى تقديم الدعم اللازم لهذه اللجنة وتعويض الفاقد وتوسيع دائرة المشاركة والاستشارة، حتى تتمكن من أداء مهامها بمساعدة الأطراف الدولية المشاركة، سواء مجموعة برلين أو البعثة الأممية.

وأضاف أن اللجنة تستطيع، إذا توفرت الجدية في اتخاذ الإجراءات وتم توسيعها ومنحها الإمكانات اللازمة، أن تقوم بدور فاعل وتتابع ما أنجزته، معتبرًا أن وقف إطلاق النار يحتاج إلى دعم إضافي ونقله إلى دائرة الفعل الحقيقي عبر جمع كل الأطراف المؤثرة بما يعزز فاعلية اللجنة.

مخرجات الحوار مرهونة بالدعم الدولي والإرادة الوطنية
وبيّن البيرة أن دور الحوار المهيكل طوال الأشهر الستة الماضية كان تقديم توصيات ورؤى وأطروحات قابلة للتطبيق، موضحًا أن هذا التطبيق يبقى مرهونًا بالدعم الدولي لمخرجات الحوار.

تيتيه ستنقل التوصيات إلى مجلس الأمن
وأضاف في الختام أن المبعوثة الأممية هانا تيتيه قالت في الجلسة الختامية، وبحضور السفراء والمهتمين بالشأن الليبي، إنها ستذهب بمخرجات الحوار وتوصياته إلى مجلس الأمن لاعتمادها، مؤكدًا أن تنفيذها يحتاج أيضًا إلى إرادة وطنية صادقة ومشاركة فاعلة.

Shares