ترامب يبحث مع زعماء قطر والكويت والبحرين نتائج المشاورات مع إيران

الولايات المتحدة – بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، مع زعماء قطر والكويت والبحرين، نتائج المشاورات التي جرت بين واشنطن وطهران، والتي أفضت إلى “إحراز تقدم في التفاهمات” المتعلقة بالمسار التفاوضي بين الجانبين.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية تلقاها من ترامب، كلٌّ من: أمير قطر تميم بن حمد، وولي عهد الكويت صباح الحمد الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى، وفق بيانات رسمية صدرت من الدول الخليجية واطلعت عليها الأناضول.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن ترامب، عبر منصته “تروث سوشال” إلغاء هجمات كانت مخططة ضد إيران الليلة، مدعيا أن التفاهمات المقترحة حظيت بموافقة أطراف عدة، بينها إسرائيل، وأن موعد ومكان التوقيع الرسمي سيُعلنان لاحقًا.

وقال ترامب: “استناداً لمناقشات مع إيران، وصلت لأعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بالموافقة، فقد قررتُ، إلغاء الضربات وعمليات القصف المقررة ضد إيران هذا المساء”.

وادعى أنه “تمت الموافقة على المناقشات والنقاط النهائية، من حيث المبدأ وبأدق التفاصيل، من جانب جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وآخرون”.

وخلال اتصالاته مع زعماء قطر والكويت والبحرين الخميس، بحث ترامب علاقات بلدانهم مع الولايات المتحدة والتطورات الإقليمية والدولية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.

كما تناول ترامب، مع الزعماء “سبل التنسيق حول الاتفاق المزمع إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب”.

كما أعرب الزعماء الخليجيون عن شكرهم لترامب على جهوده المتواصلة لدعم مسارات السلام والاستقرار في المنطقة.

وخلال اتصاله مع ترامب، أعرب ولي العهد الكويتي عن “ترحيبه بقرب التوصل إلى الاتفاق بين الأطراف”، مؤكدا “دعم الكويت لكافة الجهود التي من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة”.

من جانبه، أعرب أمير قطر عن ترحيب بلاده بالجهود الرامية إلى حل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية.

وأكد دعم قطر لكل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة.

غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، نفى توصل بلاده إلى نتيجة نهائية بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة، خلافا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتبر ما يطرح في هذا الشأن “لا يتعدى كونه تكهنات”.

لكن متحدث الخارجية الإيراني، أوضح أن معظم نص الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه “تم استكماله”، إلا أنه لم يحسم بسبب تغير مواقف الولايات المتحدة بشكل مستمر.

وفي وقت سابق الخميس، جدد ترامب، تهديده للمرة الثانية، بأن الولايات المتحدة ستشن الليلة هجمات “أوسع نطاقا وأكثر عنفا” على إيران.

وفي تصريحات لقناة “فوكس نيوز”، أشار إلى أن هجمات الليلة المقبلة على إيران ستكون “أوسع نطاقا وأكثر عنفا” مقارنة بالهجمات التي نُفذت أمس الأربعاء.

وفي تدوينة نشرها الخميس أيضا، توعد ترامب بالسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية ومواقع أخرى للبنية التحتية النفطية “في مستقبل غير بعيد”، وتوجيه “ضربة شديدة للغاية لإيران هذه الليلة”.

وقال الرئيس الأمريكي للقناة: “لا أريد تنفيذ عملية برية، لكن إذا لزم الأمر يمكننا إرسال مجموعة صغيرة من الجنود والسيطرة على المنطقة بأكملها”.

ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بدء تنفيذ ضربات ضد عدة أهداف داخل إيران بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.

بالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد بصواريخ وطائرات مسيرة على أهداف بـ”قواعد عسكرية” في كل من الكويت والبحرين والأردن.

وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط.

 

الأناضول

Shares