47 نائبًا يعلنون دعم المبادرة الأميركية لتشكيل لجنة مصغرة وإعداد خارطة طريق

47 نائبًا يعلنون دعم المبادرة الأميركية لتشكيل لجنة مصغرة وإعداد خارطة طريق

ليبيا – أعلن 47 عضوًا بمجلس النواب دعمهم للمبادرة الأميركية التي نقلها المبعوث الخاص مسعد بولس، والمتعلقة بتشكيل لجنة مصغرة تتولى إعداد خارطة طريق للمرحلة المقبلة، بهدف تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية الفاعلة ومعالجة حالة الانقسام.

إرادة وطنية جامعة

وأكد النواب، في بيان صادر عنهم من مدينة بنغازي الجمعة تلقت المرصد نسخة منه، أن تحقيق الاستقرار الدائم يظل مرهونًا بإرادة وطنية جامعة تضع مصلحة الوطن فوق جميع الاعتبارات، وتعمل على توحيد المؤسسات وترسيخ الأمن وصون الثروات الوطنية وتعزيز سيادة الدولة واستقلال قرارها.

وأشاروا إلى أنهم يتابعون باهتمام مختلف المبادرات والجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية نحو مرحلة أكثر استقرارًا وفاعلية، في ظل استمرار حالة الانسداد السياسي وما ترتب عليها من تداعيات أثرت في مسار بناء الدولة.

لجنة مصغرة وخارطة طريق

وأوضح النواب أنهم اطلعوا على المبادرة الأميركية التي نقلها المبعوث الخاص مسعد بولس، والمتعلقة بتشكيل لجنة مصغرة تتولى إعداد خارطة طريق للمرحلة المقبلة.

وبحسب البيان، تهدف المبادرة إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية الفاعلة، وتوحيد الجهود السياسية بين مختلف مكونات المشهد الوطني في شرق البلاد وغربها، وصولًا إلى معالجة الانقسام وتهيئة الظروف اللازمة لإنجاز تسوية وطنية شاملة.

دعم المبادرة والتمسك بها

وأعلن النواب دعمهم للمبادرة وتمسكهم بها، باعتبارها إحدى الفرص الجادة القابلة للبناء عليها في هذه المرحلة، مؤكدين أهمية استناد مخرجاتها إلى الثوابت الوطنية، وإسهامها في إنتاج حلول عملية وقابلة للتنفيذ تعبّر عن إرادة الليبيين وتلبي تطلعاتهم في الاستقرار والتنمية وإنهاء المراحل الانتقالية.

استعداد لتذليل العقبات

وأكد النواب استعدادهم لدعم كل جهد وطني مسؤول من شأنه إنجاح هذا المسار، وتذليل العقبات السياسية والتشريعية أمامه، بما يسهم في توحيد المؤسسات وتعزيز الاستقرار والوصول إلى دولة موحدة وقادرة على أداء مهامها وتحقيق تطلعات المواطنين.

وشددوا على حاجة ليبيا إلى توافق وطني حقيقي وشراكة سياسية مسؤولة تغلّب منطق الدولة على منطق الانقسام، وتفتح الطريق أمام مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع الليبيين.

أسماء النواب الموقعين

وضمت قائمة الموقعين على البيان: عصام الجهاني، وصالح هاشم، وصلاح الصهبي، وسليمان الحراري، وسعيد سباقة، وإدريس المغربي، وفرج الصفتي، وعبد القادر هيبة، وفريحة الخضيري، ورحمة آدم، وسعد البدري، ومفتاح كويدر، وعبد الوهاب زويلة، وآدم بومصرة، ومحمد الخضيري، وإدريس عمران، وفاطمة كاريس، ومصعب العابد، وحمد مافيق، وفاطمة الصويعي، وطلال الميهوب، وجلال الشويهدي، وعلي الصول، ورابحة الفرجاني، وناصر النعاس، وزايد هدية، ومحمد احنيش، وخيرة الله التركاوي، ومفتاح الشاعري، وسلطنة المسماري، ورمضان شمبيش، وأكرم الككلي، وعائشة الطبقي، ومحمد دومة، وخديجة الزروق، ويوسف العقوري، وهناء أبوديب، وربيعة بوراس، وطارق البروشي، وطارق الأشتر، وعمر العربي، وسالم قنان، ويوسف الفاخري، وفهمي التواتي، وعلي العيساوي، وصلاح الزوبيك، وسليمان سويكر.

 

May be an image of text

Shares