مشروع إيطالي للنقل الطبي الجوي يربط ليبيا بمستشفيات شمال إفريقيا وأوروبا
ليبيا – أكد تقرير إخباري نشرته وكالة أنباء «نوفا» الإيطالية عودة مشروع «مورفان أير لينك» للإخلاء والنقل الطبي الجوي السريع إلى الواجهة، في مبادرة تستهدف ربط المرضى في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بالمستشفيات الإقليمية والأوروبية الكبرى.
وأوضح التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد، أن المشروع يسعى إلى تقليص أوقات التدخل الطبي في المناطق الداخلية والنائية وتلك التي تعاني ضعف البنية التحتية للنقل، باستخدام طائرات إيطالية الصنع مجهزة لنقل المرضى والفرق الطبية والمستلزمات الصحية.
مراجعة صحية ليبية تونسية للمشروع
ووفقًا للتقرير، يُعاد الترويج للمشروع بوصفه مبادرة لتعزيز النقل الطبي الطارئ بين شمال إفريقيا وأوروبا، فيما أعلن القائمون عليه، عقب إطلاقه خلال الأسابيع الأخيرة، أن الخدمة ستُشغّل بطائرة مصنعة بالكامل في إيطاليا، وأن المنظومة تخضع حاليًا لمراجعة السلطات الصحية في ليبيا وتونس.
وأشار التقرير إلى أن المشروع ينسجم مع أولويات الاتحاد الأوروبي في مجال التأهب لحالات الطوارئ الصحية، ويستند بصورة خاصة إلى برنامج «الاتحاد الأوروبي من أجل الصحة» الذي تتجاوز ميزانيته 4 مليارات يورو خلال الفترة من 2021 إلى 2027.
وأضاف أن المشروع يستند كذلك إلى أنشطة هيئة التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية الأوروبية، التي أُنشئت عقب جائحة كورونا لتعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي على الوقاية من الأزمات الصحية وإدارتها، بموارد إجمالية تقدر بنحو 5 مليارات يورو.
نقل المرضى والأدوية والأعضاء
وبيّن التقرير أن المشروع يستهدف إنشاء شبكة رعاية صحية قادرة على النقل السريع للمرضى ذوي الحالات الحرجة والفرق الطبية والأدوية ومشتقات الدم والأعضاء والأجهزة الطبية، بين المناطق النائية في شمال إفريقيا والمستشفيات الرئيسية في طرابلس وتونس والجزائر.
وأضاف أن الحالات التي تتطلب رعاية أكثر تخصصًا ستُنقل إلى مرافق طبية متقدمة في أوروبا.
طائرة مجهزة للعمل في المطارات الصغيرة
وأوضح التقرير أن تنفيذ المشروع سيعتمد على طائرة ذات محركين من إنتاج شركة «تكنام» الإيطالية، يمكن تهيئتها لنقل مريض واحد وفريق طبي يصل إلى 4 أفراد، بسعة قصوى تبلغ 9 ركاب.
وأشار إلى أن السرعة المقدرة للطائرة تبلغ نحو 300 كيلومتر في الساعة، بمدى طيران يتجاوز ألفًا و500 كيلومتر، مع قدرتها على العمل من مدارج قصيرة، بما يسمح باستخدامها في المطارات الصغيرة والمواقع النائية في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب.
نقص الخدمات التخصصية في ليبيا
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن العديد من المستشفيات في ليبيا لا تزال تعاني نقصًا في الخدمات التخصصية، ما يضطر آلاف المرضى سنويًا إلى السفر خارج البلاد للحصول على رعاية متقدمة، فيما تمثل تونس وجهة إقليمية رئيسية بفضل قربها الجغرافي وتطور خدماتها الصحية.
المرصد – متابعات

