كليش ينتقد غياب التواصل لإنهاء إضراب المعلمين
ليبيا – أكد الناطق باسم «حراك المعلمين في ليبيا» وسيم كليش أن الإضراب العام دخل أسبوعه الثالث من دون أي تواصل رسمي من وزارة التربية والتعليم أو رئاسة الوزراء مع النقابة العامة أو الحراك للوصول إلى اتفاق ينهي الاعتصام.
وعود شفوية واستمرار تعطيل الدراسة
وأعرب كليش، في مداخلة هاتفية عبر قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد، عن استياء الحراك من تجاهل الجهات المعنية للاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع، معتبرًا أن الوزارة ورئاسة الوزراء كان ينبغي لهما تقديم حلول واقعية وإجراءات تنفيذية لمعالجة مشكلات القطاع.
وأوضح أن التجاوب الأولي اقتصر على وعود شفوية لم تلبِّ الغرض ولم ترتقِ إلى حقوق المعلمين، داعيًا الجهات التنفيذية إلى التعامل مع الأزمة باعتبارها حالة طوارئ حتى إيجاد حل، في ظل استمرار تعطيل العام الدراسي.
قرار جماعي بشأن المطالب والتصعيد
وقال إن أي قرار بشأن احتمال خفض سقف المطالب يجب أن يصدر بإجماع النقابة العامة ونقباء المعلمين في البلديات والحراك، مشيرًا إلى أن الإضراب الشامل في جميع مدارس الدولة يمثل أقصى درجات التصعيد، وأن الجهات المعنية مُنحت فرصة امتدت لأسابيع.
ولفت إلى احتجاجات جرت في مراقبات ونقابات عدة، بينها الجديدة وزليتن وسوق الجمعة.
الطلاب والبيئة التعليمية
وعبّر كليش عن أسف المعلمين لاستمرار توقف الدراسة وعدم عودة الطلاب إلى المدارس، مؤكدًا أن العملية التعليمية تقوم على تكامل الطالب والمعلم والبيئة التعليمية، وأن إهمال أي ركن منها يحول دون انتظامها.
علاوة الحصة والفروقات والتأمين الصحي
وجدد التأكيد أن الاحتجاجات لا تستهدف عرقلة العام الدراسي، وإنما تحصيل الحقوق التي يمكن تنفيذها، وفي مقدمتها صرف علاوة الحصة والفروقات المالية وتفعيل منظومة التأمين الصحي للمعلمين، إلى جانب إشراك النقابات في وضع الاستراتيجيات التعليمية والأمور التنظيمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتحسين العملية التعليمية.

