عبد العزيز يدافع عن الغرياني ويتحدى منتقديه: لا يزال مفتي ليبيا

عبد العزيز يدافع عن الغرياني ويهاجم منتقديه: حذّر من تحركات حفتر منذ 2014

ليبيا – دافع عضو المؤتمر العام منذ عام 2012 محمود عبد العزيز عن المفتي المعزول الصادق الغرياني ومواقفه السياسية، معتبرًا أن تحذيراته من تحركات المشير خليفة حفتر منذ 2014 سبقت ما آلت إليه أوضاع حلفائه السياسيين والعسكريين، كما انتقد مواقف رئيس مجلس النواب عقيلة صالح من الجهات القضائية الدستورية.

موقف عقيلة صالح من القضاء الدستوري

عبد العزيز سفير حكومة الدبيبة في تركمنستان قال، خلال برنامج «بين السطور» عبر قناة «التناصح» التابعة للغرياني، وتابعته صحيفة المرصد، إن عقيلة صالح يواجه تناقضًا في موقفه من القضاء الدستوري؛ إذ لا يستطيع، بحسب زعمه، اللجوء إلى المحكمة الدستورية التي أُنشئت في بنغازي، مدعيًا أنها تخضع لسيطرة الجهات التي أزاحته عن الرئاسة، فيما لا يعترف بالدائرة الدستورية في طرابلس.

وانتقد من قال إنهم يطالبون اليوم بإنقاذ القضاء بعدما صمتوا عن التشريعات التي يرى أنها أسهمت في الوضع الراهن.

تمسّك بصفة المفتي رغم العزل

وأصر عبد العزيز على وصف الغرياني بأنه لا يزال مفتي ليبيا، رغم قرارات عزله، مشيدًا بـ”مكانته العلمية”، وقائلًا إنه يحمل درجتين من الدكتوراه، مع إقراره بأنه ليس معصومًا من الخطأ.

إشادة بتحذيرات الغرياني منذ 2014

وأشاد عبد العزيز بما وصفه بتحذيرات الغرياني المبكرة من تحركات المشير خليفة حفتر، قائلًا إنه اعتبرها في 26 فبراير 2014 «انقلابًا كامل الأركان»، ودعا إلى رفضها وعدم تأييدها، وظل يكرر موقفه خلال السنوات اللاحقة وصولًا إلى 2026.

واعتبر أن مواقف الغرياني استبقت، بحسب تقديره، ما آلت إليه أوضاع الحلفاء السياسيين والعسكريين للمشير خليفة حفتر، منتقدًا من تجاهل تلك التحذيرات أو نسب استشراف هذه التطورات إلى شخصيات أخرى لاحقًا حسب زعمه.

دفاع عن مواقفه من الدبيبة ودول خارجية

ووصف عبد العزيز مواقف الغرياني بأنها نابعة من قراءة سياسية ودينية للأحداث، مشيرًا إلى أنه سبق أن وصف بعض المشروعات بأنها «صهيونية أو أمريكية أو مصرية»، ومعتبرًا أن هذه الأوصاف تعبّر عن قناعته وليست مرتبطة بمصلحة شخصية.

وأضاف أن الغرياني ينتقد أيضًا حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، نافيًا أن تكون هذه الانتقادات ناتجة عن خصومة شخصية معه، وداعيًا منتقدي الغرياني ومن وصفهم بـ”علماء دار الإفتاء” إلى مراجعة مواقفهم.

ودافع عبد العزيز عن نزاهة الغرياني ومن وصفهم بـ”علماء دار الإفتا”، متحديًا من يتهمهم بالفساد أن يقدم أدلة على اتهاماته، وفق قوله.