النقد الدولي: الذكاء الاصطناعي يسهم باستقرار نمو الاقتصاد العالمي قرب 3 بالمئة

الولايات المتحدة – أوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، الاثنين، إن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في إبقاء نمو الاقتصاد العالمي قرب 3 بالمئة، رغم التأثير السلبي لصدمة إمدادات الطاقة.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها جورجيفا خلال لقاء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، المنعقدة في تايلاند بين 12 و18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقالت جورجيفا إن التحول الكبير للذكاء الاصطناعي يدفع نحو وتيرة أعلى للنمو ويسهم في إبقاء الاقتصاد العالمي عند معدل نمو يقارب 3 بالمئة، رغم التأثير السلبي لصدمة إمدادات الطاقة.

وفيما يتعلق بسلاسل التوريد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، أشارت إلى أن الولايات المتحدة والصين والهند تعد من أبرز الاقتصادات المنتجة لتقنياته.

وأضافت أن اقتصادات أخرى تعمل على بناء البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، لافتة إلى وجود عدد منها في آسيا، بينها تايلاند.

وتسعى الصين إلى تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، وسط منافسة تكنولوجية متصاعدة مع الولايات المتحدة، لا سيما في مجالات الرقائق المتقدمة والنماذج والروبوتات.

وتفرض واشنطن قيودا على تصدير بعض الرقائق المتقدمة إلى الصين، تشمل اشتراط الحصول على تراخيص مسبقة، ضمن المنافسة التكنولوجية والتجارية بين البلدين.

وفي المقابل، تعمل دول أخرى على توسيع استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية، سعيا لتعزيز قدرتها التنافسية ودعم معدلات النمو.

وتأتي تصريحات جورجيفا في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

كما تتابع الأسواق تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، وانعكاساتها المحتملة على أسعار الطاقة والتضخم والسياسة النقدية الأمريكية.

 

الأناضول