خبير يحذر من اعتماد الناتج بالدولار وحده لقياس النمو

تحذير من الخلط بين النمو الاسمي والتحسن الحقيقي

ليبيا – أكد مدير مركز أويا للدراسات الاقتصادية أحمد أبو سنين أن تقييم الأهداف الاقتصادية لا ينبغي أن يقتصر على القيمة الاسمية للناتج المحلي، بل يجب أن يشمل مصادر النمو ومدى انعكاسه على الإنتاجية ومستوى معيشة المواطنين.

النفط والأسعار وسعر الصرف وراء تغير المؤشرات

وأوضح أبو سنين، في تصريحات خاصة لموقع «العربي الجديد»، أن ارتفاع الناتج المحلي المقوّم بالدولار قد ينجم عن زيادة إنتاج النفط أو تغيرات الأسعار وسعر الصرف، دون أن يعكس بالضرورة نموًا مماثلًا في حجم الإنتاج الحقيقي أو دخول المواطنين.

الالتزامات والعجز يحدان من فرص التنمية

وأشار إلى أن الالتزامات المالية المتراكمة تشكل تحديًا آخر أمام خطط النمو، إذ يؤدي اتساع العجز إلى زيادة الحاجة للتمويل، ويقلص قدرة الدولة على توجيه مواردها نحو مشروعات تنموية مستدامة.