ليبيا – أكد المجلس البلدي أبوسليم في بيان له أمس السبت على موقفه بعدم إتخاد العاصمة ساحة لتصفية الصراعات السياسية والتجاذبات وتحقيق المطالبات التي تحولت إلى اصطدامات وإشتباكات مسلحة تدور داخل الأحياء السكنية.
المجلس أشار في بيانه والذي تلقت المرصد نسخة منه إلى أن الإشتباكات المسلحة تسببت في إزهاق أرواح بعض المواطنين الأبرياء ، لافتاً إلى أن استمرارها زاد الوضع الإنساني حرجاً نتيجة لعدم توفر ممر آمن للمواطنين إلى جانب توقف أغلب الخدمات الأساسية بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة في الممتلكات العامة والخاصة.
وطالب البيان بالوقف الفوري لإطلاق النار والبدء في تنفيذ الترتيبات الأمنية والقرارات الصادرة بالخصوص بما يكفل تحقيق أمن وسلامة طرابلس وتجنبها ويلات الحروب والدمار ، داعياً إلى ضرورة الإلتزام بالاتفاق الموقع ببلدية الزاوية بحضور الاعيان والحكماء وبرعاية بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا وتنفيذ ما خلص اليه.
وحث البيان المجلس الرئاسي بضرورة تحمل مسؤوليته في حفظ الأمن وحياة المدنيين ورد المعتدين وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للأسر المتضررة.
وأكد المجلس على دعمه لكافة المبادرات والجهود المبذولة والمساعي من لجان المصالحة والأعيان والحكماء ومجالس البلدية ومنظمات المجتمع المدني ورئيس البعثة الاممية بليبيا الهادفة لرأب الصدع بين الأخوة وذلك لإيجاد ميثاق صلح مجتمعي للتعايش والسلم بين ابناء الوطن.
المجلس البلدي نوّه إلى ضرورة البدء في تحقيق الإستقرار السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة والبدء في الإصلاحات الفعلية التي تمس حاجة المواطن وذلك من خلال تحقيق المصالحة الشاملة والإستقرار السياسي لإنهاء حالة الصراع والانقسام التي تضرر منها كل الليبيين .
وحمل البيان بعثة الأمم المتحدة مسؤولية تصريحاتها الإعلامية التي تؤكد حماية المدنيين وإتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية الرادعة ضد الطرف المعتدى ، مديناً إستهداف المدنيين الأبرياء بالعاصمة طرابلس بالقصف الصاروخي العشوائي.