المشير حفتر: أيها الليبيون الوضع المأساوي لا يترك أمامكم خيار سوى الإعلان بكل وضوح عن إسقاط ما يسمى بالاتفاق السياسي

ليبيا – أكد القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر على أن وحدات الجيش تواصل كفاحها داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجاً لمسيرة القوات المسلحة النضالية الظافرة .

المشير حفتر أوضح في كلمة مصورة أمس الخميس تابعتها المرصد بأن القوات المسلحة وهي تخوض المعارك الضارية لم تغفل عن بناء ذاتها واستعادة مقدراتها واستكمال جاهزيتها، مبيناً بأنها فخورة اليوم بما وصلت إليه من وضوح العقيدة وسلامة البناء ودقة التنظيم وحجم التسليح، ومستوى التصميم والإرادة عند قيادتها وضباطها وجنودها.

وقال :” رغم ما حققته القوات المسلحة من مكاسب بهزيمة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار وما صاحب ذلك من جهود مضنية لبناء جيش وطني وحماية مؤسسات الدولة وتحرير وحراسة موارد الشعب ومقدراته الا أن المشهد السياسي والوضع الاقتصادي إنحدر إلى أسوا حال كنتيجة مباشرة لفساد ما يسمى بالمجلس الرئاسي”.

وأشار القائد العام للجيش إلى أن الرئاسي قد ارتكب العديد من الجرائم التي ترقى إلى مستوى الخيانة العظمى في حق الوطن، مضيفاً بأن الرئاسي قد إدعى الشرعية بالباطل واستهان بكرامة المواطن وفرط في سيادة الدولة ودمر إقتصادها ونهب أموال الشعب وأفسد الذمم وأهمل التنمية ونحالف مع ميليشيات الإرهاب.

كما قال بأن الرئاسي برئاسة السراج سخر أموال النفط لدعم ميليشيات الإرهاب بعد أن حررها ضباط وجنود القوات المسلحة الأشاوس وافتدوها بأرواحهم ودمائهم الطاهرة، مضيفاً بأن الرئاسي قد جلب أيضاً المرتزقة لمحاربة الجيش الوطني حتى سقط في هاوية العمالة والخيانة.

وأضاف بأن الرئاسي قد وجه دعوة للمستعمر التركي البغيض لإحتلال البلاد وحماية ميليشيات الإرهاب في العاصمة ، مشيراً إلى تفاخر الرئاسي بما ارتكبته تنظيمات الاهاب من جرائم وحشية في مدينتي صرمان وصبراتة ودعمه الا محدود لها ما يعكس ارتباطه بالإرهاب وتآمره على الوطن وأن القوات المسلحة تبشره بأن فرحته لن تدوم طويلاً .

وقال :” أيها الليبيون الشرفاء الأحرار في كل مكان  إن هذا الوضع المأساوي الذي بلغت معه معاناة الشعب ذروتها لا يترك أمامكم أي خيار سوى الإعلان بكل وضوح عن إسقاط ما يسمى بالاتفاق السياسي وما نتج عنه من تنصيب غير مشروع لهذه العصابة العميلة وأن تقرروا على الفور تفويض المؤسسة التي ترونها أهلا لقيادة المرحلة القادمة وإدارة شؤون البلاد وفق إعلان دستوري يصدر عنها يضمن عبور هذه المرحلة بسلام ويمهد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها الشعب الليبي”.

ودعا المشير حفتر جميع الأحرار لإتخاذ هذا القرار التاريخي بكل ثقة وعزم وبكل ثقة وحسم عبر المجالس المحلية ومؤسسات المجتمع المدني وتنظيماته السياسية والاجتماعية والثقافية والنقابية والمهنية والتعبير عن إرادتهم الحرة لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها.

وإختتم المشير حفتر بالقول :” نطمئنكم بأن القوات المسلحة ستكون في الموعد بكامل جاهزيتها والضامن بعد ألله لتنفيذ قراركم وأنها ستواصل نضالها حتى تحرير كامل التراب الليبي المجد والخلود لشهدائنا والخزي والعار على الخونة والعملاء إلى يوم الدين”.

Shares