كاجمان: أدعوا مصر للتعامل مع الرئاسي كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي .. و على حفتر أن يخضع لشرعية المجلس الرئاسي

ليبيا – توقع عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق عبد السلام كاجمان تحسن أداء المجلس خلال الفترة المقبلة بعد تفويض “وزراء الحكومة” بالقيام بمهامهم وإستلام مقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس.

كاجمان ناشد في مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة عربي 21 الألكترونية مجلس النواب بالإسراع بمنح الثقة “لحكومة الوفاق” لتمكين وزرائها من القيام بمعالجة الأوضاع الأمنية والسياسية والإقتصادية المتردية.

و بشأن التظاهرات التي خرجت ضد المجلس الرئاسي, أكد كاجمان أن المجلس لا يتحمل مسؤولية الملفات المتراكمة مشيرا لبذل الرئاسي جهودا لحلحلة أزمات شح السيولة النقدية والكهرباء وإنخفاض قيمة الدينار.

و وصف كاجمان بيان حوار تونس الختامي بالمتوازن مبينا توضيح المجلس الرئاسي للمتحاورين ما توصل اليه وشرح كافة العقبات التي تعترض عمله نافيا أن يكون الحوار مساءلة مؤكدا أنه كان للإستماع والتقييم.

و شدد عضو المجلس الرئاسي على أهمية إلتزام كافة الأطراف الليبية بالإتفاق السياسي مؤكدا أن المجلس لا موقف له من أشخاص معينين داعيا الجميع للخضوع للشرعية المتمثلة بالمجلس الرئاسي بمن فيهم “حفتر”.

و أعرب كاجمان عن رفضه لأي تدخل عسكري خارجي يتم من دون التنسيق مع المجلس الرئاسي مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه دول تتعامل مع أطراف غير شرعية ولم يعترف بها مجلس الأمن.

و طالب كاجمان دول الجوار الليبي بالإستجابة لمطالبات المجلس الرئاسي لها بشأن الإلتزام بالتعاون المشترك داعيا مصر للتعامل مع المجلس كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي والإنحياز الكامل لتطبيق الإتفاق السياسي.

و دعا كاجمان المجتمع الدولي لتقديم الدعم لغرفة عمليات البنيان المرصوص كون ليبيا تخوض حربا نيابة عن العالم ضد “داعش” مطالبا مجلس النواب بمنح الثقة “لحكومة الوفاق” لإشتراط المجتمع الدولي ذلك لتمرير الدعم.

و فيما يتعلق بالإفراج عن سيف الإسلام القذافي أشار كاجمان إلى إعتماد المجلس الرئاسي على القضاء ووزارة العدل التي نفت الأمر مبينا أن تبرئة المتهمين بقضايا جنائية مسؤولية القضاء ولا علاقة مباشرة للمجلس بها.

و إختتم كاجمان المقابلة بالتأكيد على عدم دعمه لإنقلاب تركيا والتمسك بمبدأ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة مرجعا موقفه لتمسك ليبيا بوصفها جزء من منظومة دولية بمبادئ تعامل واضحة مع الدول الإقليمية والصديقة.

Shares