الأمين: أؤيد قطع العلاقات مع مصر وتعطيل أي اتفاقيات بين حكومة الوفاق مع حكومة السيسي

ليبيا – قال القيادي بمدينة مصراتة وسفير المجلس الرئاسي لدى مالطا الحبيب الأمين إن مرحلة الإدانات والبيانات للرد على الخطوات التي تتخذ من مصر تم تجاوزها فهي لم تجدي نفعاً ولم تأتي بضر ولم تحقق النصر حسب زعمه.

الأمين اعتبر خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أن التخبط في الخطاب الرسمي واضح للعيان وجلي، مبدياً استغرابه إعلان رئيس دولة الحرب والاستعداد لدخول أراضي دولة الأخرى دون وجود أي رد من قبل نظيره في اشارة منه إلى رئيس الرئاسي فائز السراج.

وأضاف مدعياً :” السيسي لديه مشروع في ليبيا، علينا أن نفهم بأن مصر بقيت فتره من الزمن تتعامل مع ليبيا على أنها دولة جارة ووصية عليها، مصر كانت تنظر للشرق الليبي بأنه ظهير لها، وتعاني من مشاكل إقليمية واقتصادية ومائية، لديها مؤسسة حاكمة فاشية أتت بانقلاب عسكري فاقدة للشرعية تحاول إثبات شرعيتها”.

الأمين الموالي لتركيا قال ” لا يمكن للسيسي أن يسقط علينا عدواته وصداقاته ومحددات أمننا القومي ليفرضها علينا، السيسي هو من عادا الليبيين بصياغات ومحددات للأمن القومي المصري. لم يحدث أنه تمت عملية إرهابية في تونس ومصر خرجت من ليبيا وقام بها ليبيين في حين العديد من الإرهابيين المصرين أداروا عمليات إرهابية في ليبيا ومن تونس أيضاً”.

كما زعم أن جميع الدول يمارسون الوصاية على الملف الليبي واصفاً اياه بأنه” مخابراتي بامتياز”، متسائلاً :” هل تساءلت الحكومة المصرية ما الذي اضطر حكومة الوفاق لتوقع الاتفاقية مع تركيا، المكالمة الهاتفية بين ترامب والسيسي طرح من الرئاسة المصرية في بيانها كأنه فيه تفهم لهواجس المصريين هذا بيان غير صحيح وما خفي ربما غير ذلك والسيسي لا يستطيع أن يتحرك دون ضوء أخضر”.

وأبدى تأييده لقطع علاقات الوفاق مع مصر وسحب السفارة الليبية منها وتعطيل أي اتفاقيات مع الحكومة المصرية، أما بشأن الموقف الفرنسي أشار إلى أن موقف فرنسا تغير بعد آخر التطورات والمستجدات على الأرض.

Shares