ليبيا – بعد حجب دام لأكثر من عام ونصف دون مبرر ، أفرج رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك القيادي في حزب العدالة والبناء عن تقرير 2019 رغم جهوزيته منذ مطلع عام 2020 .
وجادل شكشك في أسباب حجبه للتقرير متحججًا بالظروف التي مرت بها البلاد ومنها جائحة فيروس كورونا إلا أنه فاته أن يعلل مثلًا سبب حجبه لتقرير 2018 الذي أفرج عنه أواخر سنة 2019 بعض ضغوط مضنية في وقت كان يجب أن ينشر فيه النقرير في حد أقصى بعد 4 أشهر من العام التالي .
ويتهم ديوان المحاسبة عبر رئيسه عضو جماعة الإخوان المسلمين خالد شكشك في استخدام عمل الديوان لأهداف حزبية تخدم حزبه وقد تكررت هذه الوقائع منها محاولته أخيرًا عزل محمد بعيو رئيس مؤسسة الإعلام في طرابلس بسبب خلافه الطويل مع التنظيم .
وكانت المرصد قد نشرت سابقًا وبشكل متكرر تقارير عن تعمد شكشك إخفاء وحجب تقارير ديوان المحاسبة وقد تحدث موظفين بالديوان للمرصد عن خشيتهم من حجب مجهوداتهم وعملهم لأسباب سياسية .
وإذ يتحجج شكشك بجائحة كورونا في حجب التقارير ، إلا أن ليبيا تعيش أوضاعًا طبيعية رغم تفشي الفيروس مع استمرار كل المؤسسات في العمل منذ منتصف 2020 مايجعل روايته عن الحجب لهذا السبب مجرد ” هراء ” .
https://www.facebook.com/1707659659469302/posts/2935342116701044/?d=n
ويأتي وقت نشر التقرير أيضًا ليضع علامة استفهام كبيرة ، وذلك بعد سقوط مشروع العدالة والبناء ( الإخوان ) في محاولة تنصيب فتحي باشاآغا رئيسًا للحكومة وقد كان له نصيب من العمل المهني للديوان الذي حجبه شكشك ، كما أن كل أماني الحزب في إفشال منح الثقة لحكومة الدبيبة قد مُنيت بالفشل ، ليسمح شكشك في اليوم التالي بنشر التقرير مضحيًا بباشاآغا والرئاسي على أمل نيل رضا الدبيبة .
المرصد – خاص



