خبير: خلافات بين القاهرة وأنقرة خاصة في ظل استمرار الوجود التركي داخل الأراضي الليبية

ليبيا – أكد الباحث المختص بالشأن التركي كرم سعيد أن أنقرة تسعى جاهدة لتسريع خطوات التقارب مع القاهرة، لكن ما زال هناك ملفات جوهرية قيد الخلاف، خاصة في ظل استمرار الوجود التركي داخل الأراضي الليبية، وهو الأمر الذي رفضته مصر مرارًا.

سعيد وفي تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” اليوم الأحد قال: إن ملف الدعم التركي للإخوان هو أحد أهم الأسباب التي تقف وراء عدم عودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي بين البلدين.

وأوضح أن هناك مسارين لعملية التفاوض بين القاهرة وأنقرة، الأول أن تجرى محادثات استكشافية أخرى خلال الفترة المقبلة لحلحلة القضايا الخلافية بين البلدين، وننتقل بعدها لاستعادة العلاقات الدبلوماسية وتسمية سفراء.

أما المسار الثاني، في رأي سعيد فهو إبقاء الوضع على ما هو عليه لكن دون تصعيد، بمعنى استمرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين وبدء عملية تطبيع هادئ دون الوصول إلى تطبيع كامل بينهما، وهذا السيناريو الأرجح.

الباحث المصري أشار إلى أن بلاده تعاملت بحذر وهدوء مع هذا الملف منذ البداية، وأعلنت عن شروطها بشكل واضح ووضعت أولويات للتفاوض، شملت الملفات الخلافية على المستوى الإقليمي، أبرزها ليبيا ومياه شرق المتوسط، وأيضا ما يتعلق بوقف الدعم التركي للإخوان ومنع منصاته الإعلامية المعادية، وتسليم المطلوبين من قياداته للجهات القضائية المصرية.

Shares