تقرير أميركي: واشنطن مطالبة بحماية ليبيا من مكائد تركيا

ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشره موقع “ديفينس بوست” الأميركي المعني بالأخبار العسكرية الضوء على الدور الذي يتعين على الولايات المتحدة القيام به في ليبيا.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى أن قرار تعيين السفير الأميركي في ليبيا ريتشارد نورلاند مبعوثًا أميركيًا خاصًا إلى ذات البلد الذي يعمل فيه رئيسًا للبعثة الدبلوماسية لبلاده، يمثل قرارًا مهمًا ومرحبًا به، إلا أنه متأخر في ذات الوقت.

وتابع التقرير: إن واشنطن مطالبة بالقيام بالمزيد بشأن دحر التدخل الخارجي في الشؤون الليبية، إذ لا بد من أن يمتد الغرض من تعيين نورلاند إلى ما هو أبعد من مجرد معالجة التقلبات الإقليمية على المدى القصير، أي المساهمة بشكل هادف في الاستقرار على المدى الطويل.

وربط التقرير بين استمرار ديمومة النظام في ليبيا وقدرة الولايات المتحدة على تخفيف النفوذ التركي في المنطقة؛ لأنه جالب للإخوان ويهدد مصالح واشنطن وحلفائها، فتركيا كانت وما زالت عاملًا رئيسًا في التحريض على الحرب العنيفة في ليبيا وإدامتها، من خلال دعمها للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وأضاف التقرير: إن ذلك المجلس هيمن عليه المتطرفون، ما مهد لإنجاح مساعي أنقرة لتبقى محافظة على حضورها الدائم في السياسة الليبية، حتى بعد تشكيل حكومة دائمة، مؤكدًا إن الرد على ذلك يتم من خلال قيام واشنطن بكل ما في وسعها لدعم إبرام اتفاق يعترف بالإرادة السيادية للشعب الليبي.

وتابع التقرير: إن الاستعدادات الليبية لإجراء انتخابات ديموقراطية رئاسية وتشريعية في ديسمبر المقبل يتزامن مع مفاوضات بين الليبيين بشأن الأمن الداخلي والترتيبات المالية والسياسية، وهو ما يحتم على الولايات المتحدة تدعم إنشاء نظام علماني لا يحمل صبغة إخوانية يدعم بصدق مصالح الشعب الليبي.

وواصل التقرير بالقول: إن هذا الأمر يتوقف جزئيًا على الأقل على قدرة واشنطن على حماية ليبيا من المكائد التركية وإمكانية قيام الليبيين بحماية أنفسهم من الجهات الفاعلة ذات النوايا السيئة. مختتمًا بالإشارة إلى الدور الجديد لنورلاند يمثل مهمة صعبة لكنها ليست مهمة غير واضحة.

ترجمة المرصد – خاص

Shares