ليبيا – استقبل نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني اليوم الأربعاء وزير الشؤون الخارجية والفرانكفونية والكونغوليين بالخارج، والوفد الرسمي المرافق له ووفد من مفوضية الاتحاد الافريقي.
الوزير أبلغ بحسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي تحيات رئيس الجمهورية ديني ساسو نغيسو رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي للمجلس الرئاسي، مشيدًا بجهوده لدعم الاستقرار في البلاد، وبما تحقق من نقلة نوعية في ليبيا خلال فترة قصيرة.
وأبلغ الوزير الكونغولي الكوني، حرص الرئيس نغيسو على استقرار ليبيا وإجراء الانتخابات في موعدها.
وأكد بأن الأشقاء الأفارقة حريصون على مساندة ليبيا لتجاوز المحنة التي ألمت بها، وأنهم على ثقة بأن المصالحة، والتسامح والحوار هو طريق ليبيا للعبور إلى بر الأمان، والاستقرار.
بدوره ، رحب الكوني بالوزير، والوفود المرافق له، وعبر عن سعادته بتواجدهم في طرابلس، وهو ما يرسل رسالة إيجابية للعالم عن الاستقرار والأمن في ليبيا، بحسب تعبيره.
وأكد بأن إفريقيا ليس لها أجندة سلبية في الشأن الليبي، لذلك فإن الأشقاء الأفارقة يملكون القدرة أن يكونوا وسطاء نزهاء في المصالحة بين أبناء الشعب الليبي.
وأشار إلى أن الدول الافريقية رغم الصراعات وحالة التمزق التي عانتها إلا انها استطاعت تجاوزها بحلول محلية وإقليمية ودولية، لذلك باستطاعة إفريقيا أن تكون قوة فاعلة في الشأن الليبي الداخلي باتجاه المصالحة ، مؤكدًا بأن ليبيا في حاجة لأفريقيا أكثر أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن العلاقة الليبية الأفريقية هي علاقة شعوب على مدى التاريخ وليست علاقة رؤساء.
واستعرض الكوني خلال اللقاء جولته لدول الجوار حول تأمين المناطق الحدودية لمكافحة الإرهاب والمجموعات الإجرامية التي تسبب قلاقل لليبيا والدول المجاورة.
ونوه إلى أن ان وجود هذا الوفد الأفريقي اليوم في ليبيا يوضح إعادة ثقة المجتمع الدولي في ليبيا وإعادة ثقة الليبيين في أنفسهم وفي إفريقيا والعمل الاستراتيجي المهم لأمن واستقرار ليبيا.
هذا وقدم الكوني في ختام اللقاء الدعوة لرئيس جمهورية الكونغو لزيارة ليبيا، باعتباره رمزًا إفريقيًا مهمًا، من شأنه أن يلعب دورًا مساندًا لدعم جهود الرئاسي لتنظيم الانتخابات في موعدها.





