ليبيا – جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره المغربي ناصر بريطة دعم بلاديهما للمبدأ الثابت بأن الحوار الليبي- الليبي دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية هو السبيل الوحيد للحل وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا بالتزامن.
الوزيران ثمنا بحسب المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية المصرية اضطلاع مؤسسات الدولة الليبية بمسؤولياتها، بما في ذلك الإجراءات المتخذة من قبل مجلس النواب باعتباره الجهة التشريعية المنتخبة.
وشدد الجانبان على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا في مدى زمني محدد، تنفيذًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومخرجات مساري باريس وبرلين، وعلى دعم جهود لجنة 5+5 العسكرية المشتركة في هذا الخصوص، فضلًا عن تأييد مساعي المصالحة الوطنية الشاملة بين الأشقاء الليبيين، وكذلك تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لصون الثروات الليبية ومقدرات شعبها.
وبدوره، أشاد بوريطة باستضافة مصر الكريمة لمسار اللجنة الدستورية الليبية في القاهرة ودورها في إطلاق أعمال هذا المسار بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
من جهته، نوه شكري بجولات الحوار التي استضافتها المملكة المغربية وأثمرت على اتفاق الصخيرات السياسي الموقع بين الاطراف الليبية.

