بوفايد: غالبية أعضاء مجلس الدولة عازمون على رفض ما جاء على لسان صالح بخصوص شروط الترشح

ليبيا- أبدى عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 إدريس بوفايد  استغرابه عدم تعليق خالد المشري على تصريحات رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الأخيرة، مشيرًا إلى أن تصريحات صالح تزامنت مع اجتماع عقده المشري مع رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، دون أن يتطرقا فيه لتصريحات صالح.

بوفايد أكد في تصريح لموقع “العربي الجديد”، أن غالبية أعضاء مجلس الدولة عازمون على رفض ما جاء على لسان صالح بخصوص شروط الترشح وذلك في حال عقد جلسة رسمية، مطالباً بأن يقدم المشري إحاطة أمام المجلس، لفهم ما يجري.

وتابع قائلًا: “الأعضاء غير مقتنعين بكلام عقيلة، ولا يصدقون أن يصل المشري لهذه الدرجة، وهناك من الأعضاء من يعتقدون بأن المشري يسعى للوصول ربما لتوافق مع صالح، خاصة في ظل ربط إجراء الانتخابات التشريعية فقط مع تشكيل مجلس رئاسي يرأسه صالح، لطموحات شخصية على ما يبدو، وفي المقابل، هناك أقاويل لم نتأكد من صحتها بعد تشير لتراجع صالح عن تصريحه”.

واستبعد إجراء الانتخابات التشريعية أولا، رغم تأكيده على مطالبة التيار المدني والنشطاء وحتى بعض الأحزاب ونسبة من أعضاء مجلس الدولة بانتخابات برلمانية مرحليا، وحسب تحليله للمشهد، فإن لدى المجتمع الدولي والبعثة الأممية رأياً آخر، يصرون فيه على تزامن الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مشيرا لإقناعهم رئيس المجلس الرئاسي بذلك.

واستطرد حديثة: “أعتقد أن مطالبة الولايات المتحدة بتزامن الانتخابات ترجع لرغبتها في وجود رئيس منتخب بشكل مباشر من الشعب، يكون لديه من القوة والمنعة ما يكفي لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، وخاصة مرتزقة فاغنر، ويستطيع في سبيل ذلك الاستعانة ببعض الدول، وتوقيع اتفاقيات أو إلغاء اتفاقات مبرمة، ولهذا، ومن الناحية العملية، من المستبعد إجراء الانتخابات البرلمانية فقط، مع أن لدى هذا الخيار رصيدا شعبيا كبيرا يرى فيه الحل للانسداد السياسي الحالي”.

Shares