فلسطين – طالبت فلسطين، امس الإثنين، الولايات المتحدة بإلغاء مخطط سفارتها في القدس، لأن الأراضي التي سيقام عليها صادرتها إسرائيل “بشكل غير قانوني”.
جاء ذلك في كلمة مكتوبة لرئيس الحكومة محمد اشتية بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء بمدينة رام الله.
وقال اشتية: “نطالب الإدارة الأمريكية بإلغاء مخطط مجمع سفارتها المزمع إقامته في القدس، لأن الأرض التي سيقام عليها المجمع تمت مصادرتها بشكل غير قانوني باستخدام قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي لعام 1950”.
وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، نشرت البلدية الإسرائيلية في القدس خطط المقر الدائم للسفارة الأمريكية بالقدس، بعد نقل السفارة من تل أبيب إلى المدينة في مقر مؤقت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب منتصف 2018.
وقال موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري: “نشرت لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس مخططات المجمع الدبلوماسي الذي سيتم بناؤه على قاعدة ألنبي العسكرية المهجورة في ضواحي حي تلبيوت التي شيدها العثمانيون واستخدمها الجيش الإسرائيلي لاحقًا حتى التسعينات”.
واعترف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في عام 2017 قبل نقل السفارة إلى المدينة في مقر مؤقت بالعام التالي.
وكان المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة” قال في بيان أرسل نسخة منه للأناضول في يوليو/ تموز الماضي، إنه بحث في سجلات أرشيفية وكشف أن “الأرض المزمع بناء المجمع الدبلوماسي الأمريكي عليها، مسجلة باسم دولة إسرائيل”.
وأضاف أن الأرض “تمّت مصادرتها بشكل غير قانوني من لاجئين ومُهجّرين فلسطينيين، باستخدام قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي للعام 1950”.
وترفض الغالبية العظمى من دول العالم نقل سفاراتها إلى القدس، غير أن الولايات المتحدة وهندوراس وغواتيمالا وكوسوفو نقلت سفاراتها إليها خلال السنوات القليلة الماضية.
وتصر إسرائيل على أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، بينما يطالب الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
الأناضول
