نصية: باتيلي أرحل غير مأسوف عليك.. والليبيون هم من يحددون قابلية تطبيق القوانين الانتخابية وليس أنت

ليبيا – طالب عضو مجلس النواب عبد السلام نصية،المبعوث الأممي عبد الله باتيلي بالرحيل.

نصية وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قال:”باتيلي أرحل غير مأسوف عليك،ففي خطاب بائس باتيلي يحتج على رئيس مجلس النواب لأنه لم يحيل إليه قوانين الانتخابات قبل عرضها على مجلس النواب، وأنه علم بها من الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضاف:”ألا يعلم باتيلي أن التعديل الدستوري الثالث عشر ملك لليبيين،وأنه لا يتضمن أن يطلع باتيلي على القوانين قبل عرضها على مجلس النواب،وأن ذلك يعد انتهاكا للسيادة الليبية وانحراف عن مهام وظيفته؟ أم أن باتيلي يرى أنه فوق الإعلان الدستوري؟”.

وتابع نصية حديثه:” أن السيد باتيلي يريد أن يحيلها إلى ولي أمره قبل إحالتها إلى مجلس النواب؟ أكيد لا نقصد بولي أمره الأمين العام للأمم المتحدة،أما علمه بها من الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي فإن الأمر طبيعي لأن جلسة مجلس النواب كانت منقولة،وأن إحالتها للبعثة سوف يتم بعد توقيعها وإحالتها للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات”.

وأكمل:”السيد باتيلي أن من يحدد قابلية هذه القوانين للتطبيق هو الشعب الليبي وليس أنت، ما هذه الصفاقة وصحة الوجه،سيد باتيلي القوانين صدرت بتوافق بين المجلسين وستحال للمفوضية وسيتم تشكيل حكومة واحدة وستجرى الانتخابات- بإذن الله- وسوف نستعيد دولتنا وعندها وكما يقول المثل الشعبي سوف تخلص الجمه من أم اقرون”.

نصية ختم: “فعلا…لكل داء دواء يستطبّ به إلا الحماقة أعيت من يداويها،اعتقد أنه بعد هذا الخطاب لا مجال لاستمرار باتيلي وكل طاقمه الوظيفي اللذين ازكمت رائحتهم الأنوف من جنيف إلى طرابلس”.

ووجه عضو مجلس النواب، رسالة باسم لجنة 6+6 للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبد الله باتيلي، بشأن التأكيد على القوانين لم يتم تعديلها من قبل مجلس النواب وأنها هي الصادرة عن اللجنة وليس كما يدعي رئيس مجلس الدولة.

نصية وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قال:” بعيدا عن رسالة اللجنة، نحن ندرك تمامًا أن هناك تيارًا لا يريد إجراء الانتخابات الرئاسية حتى ولو أسند لهم أمر كتابة القانون،وهذه هي الحقيقة لأنهم يعلمون جيدًا أن انتخاب رئيس للبلاد يعني استعادة الدولة وقيام المؤسسات وإنهاء التدخل الخارجي والفساد”.

Shares