ليبيا – تامر: نجاح تيتيه مرهون بتجنب أخطاء سابقيها الأمميين
تحديات سياسية وأمنية أمام تيته
أكد عضو مجلس النواب، محمد تامر، أن الأزمة السياسية في ليبيا وآلية إدارتها بين مختلف الأطراف تمثل تحديًا كبيرًا أمام المبعوثة الأممية الجديدة، هانا تيتيه. وفي تصريح خاص لصحيفة “الشرق الأوسط“، أشار تامر إلى أن أي محاولة من تيته لتكرار نهج سابقيها الأمميين قد تجعل مهمتها غير مجدية.
الاعتماد على مجلسي النواب والدولة
ودعا تامر المبعوثة الجديدة إلى التركيز على مجلسي النواب والدولة باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لحل الأزمة السياسية، محذرًا من توسيع دائرة الحوار لتشمل أطرافًا عديدة، والاكتفاء بالأطراف الرئيسية التي ترتبط بشكل مباشر بالحل.
ملفات ثقيلة على طاولة المبعوثة الأممية
وتطرق تامر إلى الملفات الشائكة التي تنتظر تيتيه، وعلى رأسها:
- الوضع الأمني في المنطقة الغربية: حيث تشهد هذه المنطقة صراعات مسلحة متكررة بين التشكيلات المختلفة.
- المصالحة الوطنية: وصف تامر هذا الملف بـ”الحساس جدًا”، مشيرًا إلى أنه يمثل عقبة أساسية أمام تحقيق الاستقرار.
- تشكيل حكومة جديدة: أكد تامر أن إحدى التحديات الرئيسية هي تشكيل حكومة تتولى الإشراف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة.
- تثبيت هدنة وقف إطلاق النار: إلى جانب توحيد الميزانية وضمان تنفيذها.
تطلعات نحو تحرك فعّال
وفي ختام حديثه، أكد تامر أن نجاح تيته يعتمد على كيفية تعاملها مع هذه الملفات الشائكة، مشددًا على أن الجميع ينتظر رؤية خطواتها العملية ومدى قدرتها على إحداث تغيير في المشهد السياسي الليبي.